صلاة العيد في البيوت والمساجد تبث التكبيرات


أكد عبد الرحمن الشامسي، المتحدث الرسمي عن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الشامسي بأن صلاة العيد ستقام في البيوت دون خطبة؛ فبعد الانتهاء من بث تكبيرات العيد عبر مكبرات الصوت في المساجد، سينادي المؤذن "صلاة العيد في بيوتكم" إعلاما للناس بحين موعد صلاة العيد.

قال الشامسي، "سيمرُ علينا عيد الفطر هذا العام، ونحن لا زلنا نعيش في ظلِّ ظروف استثنائية، تتطلب من الجميع التعاون والتآزر والتكاتف؛ لنحول معًا هذه المحنة إلى منحة، وهذا الوباء إلى شفاء، من خلال التعامل الواعي مع متطلبات المرحلة، وحسن الاستجابة إلى التعليمات الوقائية والاحترازية، الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة".

وأضاف الشامسي.. " بالرغم من حرصنا في كل عام على أداء صلاة العيد في المصليات والمساجد إلا أنَّنا وحفاظًا على حياة الناس وسلامتهم؛ وبناءً على فتوى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، سنؤدي صلاة عيد الفطر هذا العام في البيوت مع أسرنا وأهلينا؛ ليكون عيدنا أكثر أمانًا وسلامةً للجميع بإذن الله تعالى، ووفقاً لعدد من الإجراءات الاحترازية منها استمرار تعليق فتح ودخول المساجد في الدولة، فيما ستقوم جميع مساجد الدولة، ببثِّ تكبيرات العيد، قبل موعد الصلاة بعشر دقائق؛ إظهارًا لشعيرة العيد، وإبرازًا للفرح والسرور".

وأفاد الشامسي بأن صلاة العيد ستقام في البيوت دون خطبة؛ فبعد الانتهاء من بث تكبيرات العيد عبر مكبرات الصوت في المساجد، سينادي المؤذن "صلاة العيد في بيوتكم" إعلاما للناس بحين موعد صلاة العيد، وبالنسبة لكيفية صلاة العيد: فهي كما بين أهل العلم، ركعتان يكبر المصلي في الركعة الأولى منها بست تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية بخمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، ويكون التكبيرُ قبل القراءة متوالياً، ويصليها الرجل منفردًا أو إمامًا في أهل بيته.

وأضاف الشامسي " من أراد التوسع في معرفة الأحكام الشرعية لصلاة العيد، فيمكنه الرجوع إلى المقطع التوعوي الذي نشرته الهيئة عبر مختلف قنوات التواصل لديها، أو من خلال التواصل المباشر مع المركز الرسمي للإفتاء في الدولة عبر خدماته المتنوعة".

وأكد أهمية الحرص على إظهار الفرح والسرور بالعيد، والتعامل مع الظروف الراهنة بإيجابية، من خلال تبادل التهنئة بالعيد مع الأسرة والأقارب والجيران والأصحاب، عن طريق وسائل الاتصال الحديثة، مع البعد التام عن الزيارات المباشرة واللقاءات العائلية التي اعتدنا عليها كل عام؛ حفاظًا على صحة الجميع، ومنعًا لأن نكون سببًا للإضرار بهم، خاصة بركة الدار من كبار المواطنين والمقيمين أو من الأطفال والمرضى وغيرهم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات