أطباء الإمارات يحتفلون بشفاء 10 مرضى من فيروس كورونا

صورة

احتفل أطباء الإمارات المتطوعين في مستشفى الإمارات الميداني المتنقل لفحص وعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19» بشفاء 10 مرضى ممن أصيبوا بالفيروس وادخلوا المستشفى خلال رحلة العلاج التي تمت وفق البروتوكول المعتمد في الدولة، وأكدت نتائج الفحوصات التي أجريت لهم خلوهم تماما من الفيروس ما سمح لهم بمغادرة المستشفى على أن يلتزموا بالحجر المنزلي لمدة 14 يوما.

واحتفل الطاقم الطبي من الأطباء والكوادر الفنية المتطوعة في المستشفى الميداني المتنقل بخروج المرضى الذين شفوا تماما ومغادرة المستشفى وسط تصفيق الكادر الطبي الذي يتابع علاج المرضى المنومين في المستشفى وتبلغ طاقته الاستيعابية 100 سرير والذي أنشأ في مارس الماضي بمبادرة من أطباء الإمارات ومن خلال شراكة استراتيجية بين زايد العطاء ووزارة الصحة وقاية المجتمع متمثلة بمنطقة عجمان الطبية و مجموعة مستشفيات السعودي الألماني في الإمارات وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري.

وقالت الدكتورة ريم عثمان الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات السعودي الألماني في الإمارات إن المرضى الذين كتب لهم الشفاء تتراوح أعمارهم من 35 عاما إلى 55 عاما غالبيتهم من العمال الذين وجدوا أفضل الخدمات الصحية والرعاية الشاملة في المستشفى الميداني التطوعي منذ تأكيد إصابتهم بالفيروس، حيث أدخلوا قسم العزل في المستشفى تحت إشراف كوادر طبية توعية مدربة وذات خبرة وكفاءة عالية، وتم إعطاء المرضى طوال فترة العلاج الادوية اللازمة والمعتمدة وفق البروتوكول العلاجي لهذه الحالات. 

وأوضح الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الامارات المدير التنفيذي لمستشفى الإمارات الميداني المتنقل التطوعي  إن ثلاث حالات من المرضى مروا بظروف مرضية صعبة الى حد ما، واسهمت العناية الإلهية ومتابعة الأطباء المستمرة لهم في تحسن حالتهم الصحية والوصول الى مرحلة الشفاء التام مشيرا الى ان جميع الحالات المرضية في المستشفى الميداني التطوعي تلقى كل الاهتمام والمتابعة. 

وقال الشامري إن خط الدفاع الأول من أطباء الامارات المتطوعين في المستشفى الميداني بذلون أقصى جهدهم للسهر على سلامة أفراد المجتمع وتقديم الرعاية الطبية وفقاً لأعلى المعايير للمرضى وهم يواجهون أصعب التحديات لتوفير الرعاية الطبية للمرضى في شهر رمضان المبارك .

وأكد أن أطباء الامارات الذي يعملون في المستشفى الميداني التطوعي يواجهون يومياً مواقف تمتزج فيها لحظات الفرح مع لحظات الحزن الفرح لتحسن حالة مريض والاستجابة للعلاج والخروج من المستشفى الميداني والذي يعني بداية طريق الشفاء والعودة لممارسة حياته الطبيعية والحزن لبعض الحالات التي لا تستجيب للعلاج نتيجة مضاعفات الاصابة بالفيروس والتأثر بالأمراض الأخرى التي يعاني منها وبالتالي مفارقته للحياة .

من جانبها، قالت الدكتورة نورة آل علي من القيادات الإماراتية التطوعية الشابة إن فرق عمل المستشفى الميداني المتطوعة في برنامج الامارات للتطوع الصحي مستمرة في عملها في اجراء الفحوصات والمسوحات لمختلف الفئات، وان الحالات التي يثبت اصابتها بالفيروس يتم إدخالها المستشفى الميداني التطوعي تبعا لحالتها الصحية للمتابعة وتوفير افضل الخدمات لها لحين شفائها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات