رئيس وزراء ألبانيا: اهتمام محمد بن زايد الصامت والعناية الكبيرة التي يوليها للآخرين هو الذي يجعله بطلاً

برسالة مؤثرة استذكر فيها رئيس وزراء ألبانيا ايدي راما المواقف الجليلة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ودعمه اللامحدود لبلاده. وقال إنه يود أن يبعث بهذه الرسالة إلى الإمارات في هذه الليلة المميزة ليعبر فيها عن عميق شكره، وتمنياته لسموه ولشعب الإمارات كل التوفيق.

وقال رئيس وزراء ألبانيا قبل عشرين عاماً، هبط شاب بطائرته على الحدود بين ألبانيا وكوسوفو لمساعدة مئات الآلاف من لاجئي الحرب.. حينذاك كنا نعبر الحدود هرباً من التطهير العرقي.. وبفضل والده المحبوب، تمّ بناء الممر البري بسرعة كبيرة لضمان وصول المساعدات الدولية إلى هؤلاء الناس على الفور. وفي ذلك الوقت، انبهرنا جميعاً بهذا التعبير الرائع عن التضامن تجاه إخوتنا وأخواتنا الهاربين من المذابح.

وتابع ايدي راما: كان هذا الشاب هو القائد المستقبلي لدولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد.. الذي رحب بي في منزله بلطف لن أنساه أبداً عندما تعرضت ألبانيا لزلزال مدمر في نوفمبر الماضي، وتعهدت بلاده بتقديم ألفي شقة جديدة لإعادة توطين الأسر التي فقدت منازلها وخسرت كل شيء.

وأضاف: قبل بضعة أيام، ومرة أخرى أرسل الرجل الذي يعرفه الكثيرون باسم MBZ طائرة تحمل معونات طبية لمساعدة ألبانيا في التعامل مع أزمة فيروس كورنا، وهو أمر لم نطلبه أصلاً. لا أعرف كيف يمكن للكلمات أن تعبر عن ذلك لكنني سأحاول التعبير وأقول إنه بخلاف الدعم المادي الكبير والإمدادات التي تلقيناها، فإن هذا الاهتمام الصامت والعناية الكبيرة التي يوليها سموه للآخرين بعيداً عن أية مصالح، هو الذي يجعله بطلاً في عيني. أود أن أبعث بهذه الرسالة إلى بلاده في هذه الليلة المميزة لأعبر فيها عن عميق امتناني، أتمنى لسموه ولشعب الإمارات كل التوفيق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات