«صحة دبي» تنقل أطفال الإقامات الطويلة لمستشفيات متخصصة

صورة

حوّلت هيئة الصحة في دبي أطفال الإقامات الطويلة الأمد من مستشفياتها إلى مستشفيات متخصصة بتقديم الرعاية طويلة الأمد مع الإبقاء على بعض الأطفال ممن لا تسمح ظروفهم، للحيلولة دون إصابتهم بعدوى فيروس كورونا.

وقال الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية التابعة للهيئة: إن الهيئة منذ اليوم الأول لانتشار الفيروس وبدء المستشفيات بتلقي الحالات المصابة بـ«كوفيد 19»، عملت على نقل معظم أطفال الإقامات الطويلة لشركات ومستشفيات خاصة مثل الجليلة للأطفال ومستشفيات أمانة التي تدير مجموعة من المستشفيات المتخصصة ومنها مستشفى أمانة للرعاية طويلة الأمد للأطفال وحديثي الولادة في مدينة العين.

وأعربت الدكتورة منى تهلك المديرة التنفيذية لمستشفى لطيفة، عن شكرها وتقديرها لمركز أمانة هيليث سنتر في أبوظبي ومستشفى العين للأطفال على تعاونها في قبول واستيعاب عدد من الأطفال من ذوي الإقامة الطويلة ممن تتوقف حياتهم على الأجهزة الطبية.

استيعاب

وقالت الدكتورة تهلك: إن مستشفيات أمانة في أبوظبي والعين قامت باستيعاب 25 طفلاً خلال العامين الماضيين وهي حالات موجودة في المستشفى منذ الولادة وغالبية هؤلاء الأطفال يعيشون تحت أجهزة التنفس الصناعي، وتتنوع حالاتهم ما بين متلازمات الأيض المرضية وضمور العضلات وحالات الاختناق عند الولادة والاعتلال العصبي والتأخر في النمو، حيث يعيش البعض منهم على أجهزة التنفس الصناعي، والآخر يعاني من شلل وضمور في العضلات وخضعوا لأجهزة طبية تعويضية.

أمراض وراثية

وأوضحت أن هؤلاء الأطفال ولدوا بأمراض وراثية أو جينية وتتوقف حياتهم على الأجهزة الطبية مثل أجهزة التنفس الصناعي أو الإنعاش القلبي الدائم، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال ليسوا متوفين دماغياً وإنما بقاؤهم على قيد الحياة يتطلب بقاءهم على الأجهزة الطبية المساندة مدى الحياة.

بدوره، قال مارك ماجورتي المدير التنفيذي لمستشفيات أمانة التي تتخذ من دبي مقراً لها، إن مستشفى العين يُعدّ أحد أحدث المرافق المختصة بالرعاية طويلة الأمد للأطفال في المنطقة ويضمّ أطباء أطفال ومتخصصين في العناية الحثيثة وفريقاً علاجياً متعدد التخصصات، لضمان أعلى معايير الرعاية للأطفال وحديثي الولادة ذوي الاحتياجات الطبية المعقدة.

وأشار إلى أن مستشفى الأطفال يشكّل إضافة توسعية مبتكرة في العين لمرافق أمانة للرعاية الصحية، التابعة لمبادلة للرعاية الصحية، لافتا إلى أن هذا المرفق الطبي المهم يسلط الضوء على رؤية مبادلة للرعاية الصحية الرامية إلى خلق قطاع رعاية صحية مزدهر، لتمكين مجتمع دولة الإمارات من تلقي رعاية صحية متخصصة عالمية المستوى محلياً وتقليل حاجة أفراد المجتمع من السفر للخارج لتلقي العلاج.

ولفت إلى أن نسبة الإشغال في مستشفى الأطفال تصل حالياً إلى 70 %، رغم مرور فترة وجيزة على افتتاح المستشفى، الأمر الذي يؤكد مدى ثقة أفراد المجتمع بخدمات الرعاية المدى التي توفرها أمانة والتي تتماشى مع المعايير الدولة، موضحاً أن المستشفى الجديد، في منطقة الطوية بمدينة العين، صمم حصرياً لطب الأطفال، حيث يشتمل على العديد من المزايا الفريدة مثل منطقة علاجات الأطفال ومسبح للعلاج المائي وغرف مخصصة لعلاج النطق والعلاجات الفيزيائية والمهنية والحسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات