كريمات عمار النعيمي يقدمن دعماً عينياً للأسر المتعففة من ذوي الطلبة المتعسرين

قدمت كريمات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، دعماً عينياً للأسر المتعففة من ذوي الطلبة المتعسرين لتمكين الطلبة غير القادرين من استكمال «التعلّم عن بُعد»، وذلك من خلال توفير أكثر من مائة جهاز لوحي.

يأتي هذا الدعم تماشياً مع التوجهات الحكومية في التخفيف على الأسر المتضررة ودعماً لمبادرة «الناس للناس» التي أطلقها أخيراً مجلس تنسيق العمل الخيري بعجمان بهدف تمكين فئات المجتمع المتضررة من تجاوز هذه المرحلة من خلال مد يد العون لهم وتلبية احتياجاتهم.

وقالت كريمات سمو ولي عهد عجمان إن هذا الدعم يأتي انطلاقاً من الحس بالمسؤولية المجتمعية والمشاركة في التخفيف عن طلبة العلم ومساندتهم على إتمام دراستهم من خلال توفير كافة الأدوات وتذليل الصعوبات والمعوقات التي تواجههم في الظروف الراهنة من أجل تفعيل آلية التعليم عن بعد وذلك بالتعاون مع مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف بعجمان في اتخاذ الآليات المناسبة لتوزيع تلك الأجهزة.

مبادرة

وأكدن أن هذه المبادرة تأتي وسط ظروف استثنائية أكدت خلالها دولة الإمارات ريادتها في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم وإن قيادتنا الرشيدة تواصل نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث تقدم نموذجاً متفرداً في العطاء غير المحدود وتمتد أياديها البيضاء بالعون لكل محتاج في أي مكان في العالم دون النظر إلى دين أو عرق أو لون التزاماً بالقيم النبيلة التي تنبع من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الأصيلة والثوابت التي رسخها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء الإمارات.

من جانبها عبرت مريم المعمري أمين عام مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف عن عميق شكرها وامتنانها لكريمات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي على هذه المبادرة، وقالت: نعمل من خلال مجلس تنسيق العمل الخيري والأوقاف على تقديم المساعدات لجميع فئات المجتمع المتضررة بسبب الأزمة الحالية ونركز على الفئات الأكثر احتياجاً وخصوصاً فئة الطلاب وذلك تعزيزاً لمسيرة الدولة وخطتها في استكمال مسيرة التعلم عن بعد من خلال تسخير كافة الإمكانات لهم.

وتابعت: إن ذلك لن يتأتى لنا إلا من خلال الدعم المقدم من أصحاب الأيادي البيضاء المساهمين في تمكين هذه الأسر من تجاوز هذه المحنة وقهر الظروف الاستثنائية، إذ نعتز ونقدم الشكر الجزيل لكل من قدم دعماً وتضامن معنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات