الزراعة والسلامة الغذائية تواصل جهودها في المنافذ الحدودية لضمان استقرار إمدادات الغذاء

في إطار حرصها على استمرارية تدفق الواردات الغذائية إلى أسواق إمارة أبوظبي، والحفاظ على انسيابية حركة مرورها عبر المنافذ البحرية والجوية والبرية للإمارة رغم التحديات التي تفرضها الظروف الحالية عالمياً، تواصل هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية جهودها في الكشف على جميع  الشحنات الغذائية القادمة عبر منافذ الإمارة وشحنات الترانزيت، لضمان سلامتها من خلال إجراء عمليات الكشف الظاهري والحسي، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، والتحقق من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة.

وأعلنت الهيئة أنها عملت خلال شهري مارس وأبريل الماضيين على التحقق من سلامة 10,486 شحنة غذائية وردت إلى المنافذ الحدودية للإمارة والإفساح عنها، تحتوي على أكثر من 262 ألف طن من المواد الغذائية المختلفة، حيث تعمل الفرق المتخصصة التابعة لها والمؤلفة من 59 مفتشاً على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع لإنجاز إجراءات عبور الشحنات الغذائية والتي تتضمن الكشف والتحليل والمطابقة، وتسهيل عملية عبورها للحفاظ على استقرار إمدادات الغذاء وإرساء منظومة الأمن الغذائي، وتحقيق أعلى مستويات السلامة الغذائية في إمارة أبوظبي بما يعزز رفاهية وسلامة المجتمع.

وتعمل الهيئة على ضمان مطابقة الأغذية المستوردة للمواصفات واللوائح والقوانين الصادرة من الجهات المختصة، وتطبيق أفضل الممارسات الصحية في مجال سلامة الغذاء وذلك باستخدام التقنيات الحديثة ومتابعة أحدث المستجدات عالمياً، وتطبيق نظام الرقابة على الأغذية المستوردة والمبني على درجة الخطورة الصحية والخاص بالمنافذ الحدودية لإمارة أبوظبي، للتأكد من صحة وسلامة الأغذية المستوردة ومنع دخول مواد غذائية محظورة أو تشكل خطراً على صحة وسلامة المستهلك أو قد تهدد الصحة العامة.

وتقوم فرق التفتيش بالمنافذ الحدودية التابعة للهيئة بالتحقق من الوثائق والشهادات الرسمية الخاصة بالشحنات الغذائية المستوردة والتدقيق عليها للتأكد من صحتها، والكشف على المنتجات الغذائية المستوردة بناء على درجة خطورتها الصحية، والتأكد من أن جميع إرساليات الغذاء مستوفية لمتطلبات الجودة والسلامة ومطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.

كلمات دالة:
  • هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية،
  • الورادات الغذائية،
  • المنافذ الحدودية،
  • الشحنات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات