قصة خبرية

معاذ الزرعوني طبيب إماراتي يكافح «كورونا» في كندا

يدرك الطبيب المواطن معاذ الزرعوني الذي يعمل طبيباً في مستشفى جامعة «ماجغيل» للأطفال في مونتريال بكندا في قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين ولا سيما في ظل هذه الجائحة ماهية قراره في البقاء في كندا والتزامه مسؤولياته في دعم الكادر الطبي الكندي الذي يحتاج إلى كوادر كغيره من المستشفيات بهدف التصدي لوباء كورونا واستمرار العمل في التخصصات المختلفة بشكل طبيعي، في ظل وجود حالات مرضية طارئة بحاجة إلى الرعاية، مؤكداً في الوقت ذاته أن وجوده في المستشفى الكندي قد منحه العديد من الخبرات التي تتمثل في تطبيق معرفته في كفاءات الرعاية الصحية النفسية على تدريب إكلينيكي وبحثي أكثر تركيزاً إضافة إلى أن هدفه السامي المتمثل في وقوفه مع زملائه الأطباء الكنديين في هذه الظروف القاسية، لإكمال مسيرة العمل والعطاء.

برنامج

وفي هذا الإطار قال معاذ الزرعوني لـ«البيان»: «انضممت لبرنامج الإقامة للطب النفسي مدة أربع سنين، وبعد تخرجي وحصولي على شهادة الاختصاص في الطب النفسي أدركت أنه لا يزال لدي الكثير لأتعلمه لتنمية معرفتي الشخصية والمهنية بالكامل في الارتقاء بمستقبلي المهني إلى المستوى التالي وذلك من أجل الاطلاع على شغفي وتعزيز معرفتي ومهاراتي الإكلينيكية في المنطقة التي أستمتع بها أكثر وهو الطب النفسي للأطفال والمراهقين، فكانت هذه الزمالة في مستشفى جامعة ماجغيل للأطفال في مونتريال في قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين، وتعد هي الخطوة التالية الأنسب في مسيرتي وسنحت لي فرصة تطبيق معرفتي في كفاءات الرعاية الصحية النفسية في تدريب إكلينيكي وبحثي أكثر تركيزاً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات