الإمارات تعزز تنوّعها الاقتصادي والأمن الغذائي بتقنيات علمية

خلال اللقاء بحضور ضرار بالهول وناعمة الشرهان | من المصدر

أكد عدد من الخبراء والباحثين أن الإمارات تعزز التنوع الاقتصادي والأمن الغذائي بتقنيات علمية وتخطيط مدروس، وأن الدولة تتبنى العلم والمعرفة في تطوير استراتيجيها وتعزيز مسيرتها التنموية الزاهرة.

جاء ذلك خلال المجلس السادس من مجالس وزارة الداخلية الرمضانية في دورتها التاسعة والتي تنعقد «عن بعد» تحت شعار إمارات المستقبل «مستعدون للخمسين»، وتحدث فيه ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة «وطني الإمارات» وناعمة عبدالله الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور هاشم جاسم الوالي من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة والدكتور غالب الحضرمي البريكي مدير جامعة الإمارات بالإنابة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والمهندس ماجد العوضي مدير عام شركة «شمس للطاقة»، وأدار المجلس الافتراضي الإعلامي محمد غانم.

بنية تحتية

وأكد ضرار بالهول الفلاسي، أن الإمارات قطعت شوطاً طويلاً لمواجهة التحديات في إطار رؤيتها البعيدة لتحقيق بنية تحتية مستدامة في مختلف المجالات.

وأضاف إن الأمن الغذائي بأوضح عباراته هو توافر الغذاء للأفراد من دون أي نقص، وخاصة وقت الأزمات، مشيراً إلى أن الإمارات استطاعت بوقت قياسي تخطي الأزمات والاستعداد لها عبر خطط استراتيجية مدروسة تؤمن الغذاء على فترات طويلة.

وأكدت ناعمة عبدالله الشرهان، أن الإمارات تخطو بثبات وفق رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بأن العلم ركيزة أساسية لبناء الوطن، وهو نهج تواصل عليه قيادتنا الرشيدة التي جعلت العلم والمعرفة أيقونة للإبداع والابتكار وبناء الإنسان المعتز بهويته العربية الأصيلة.

وأشار الدكتور غالب الحضرمي البريكي إلى مبادرات الإمارات في بناء نموذج جديد لإدارة الدولة التي تعتمد على الرشاقة والخفة والفعالية، وقال إن العمل جارٍ على التغيير والتطوير وإنتاج المعرفة والتركيز على البحث العلمي، مع زيادة أعداد طلبة الماجستير والدكتوراه.

طاقة متجددة

وتحدث المهندس ماجد العوضي عن دور الإمارات في نشر الوعي وأهمية الاستدامة والطاقة المتجددة، موضحاً أن الإمارات حققت التميز والتطور في المجالات كافة ونجحت في ترسيخ مفاهيم الاستدامة.

وأكد الدكتور هاشم جاسم الوالي أن مفاهيم نقل المعرفة تغيرت من الطرق التقليدية إلى طرق حديثة بتوظيف التكنولوجيا المعلوماتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات