«بيئة أبوظبي» تطلق سلسلة مبادرات تفاعلية افتراضية

أطلقت هيئة البيئة ــ أبوظبي سلسلة من المبادرات والجلسات التفاعلية الافتراضية، لتُبقي الجمهور على تواصل مع الطبيعة، وذلك في إطار توجهها إلى التحول الرقمي، وتطبيقها لمنظومة العمل عن بُعد في ظل أزمة «كوفيد 19».

وقالت د. شيخة سالم الظاهري، الأمين العام للهيئة، خلال مشاركتها في سلسلة الرواد الرمضانية، التي تنظمها أكاديمية دبي للمستقبل، وتركز على أبرز التحديات والفرص المستقبلية في مختلف القطاعات، وآثار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19) عليها: «خلال الفترة الماضية نجحنا في دولة الإمارات بتطبيق آلية الدراسة عن بُعد، والعمل عن بُعد، خلال وقت قياسي وأقل بكثير مما كنا نتوقعه، ومن خلال الوسائل التقنية الحديثة ما زال باستطاعتنا أن نكون على تواصل مع الطبيعة، وأن نستمتع بها، فالتكنولوجيا اليوم أتاحت لنا المجال للتنقل، وزيارة المواقع الطبيعية من منازلنا، لنتعرف على أبزر ملامحها، ومشاهدة الأنواع والحيوانات، التي تأويها عن قرب».

وأضافت: «نحن في هيئة البيئة- أبوظبي مدركون لهذه الحقيقة، وحرصنا على إبقاء الجمهور على تواصل مع الطبيعة، خلال هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها، وذلك من خلال وسائل التواصل الإلكترونية، حيث نقوم وباستمرار بتسليط الضوء على الملامح الفريدة لتنوعنا البيولوجي، وتعريف المتابعين لمنصاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي بأبرز الأنواع، التي تحتضنها بيئتنا المحلية وطرح أفكار ونقاشات، تتعلق بالقضايا البيئية الرئيسية».

كما تطرقت الدكتورة الظاهري إلى التنوع البيولوجي الذى يميز إمارة أبوظبي، وأثر الإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة للسيطرة على فيروس «كورونا» على البيئة في أبوظبي، حيث أشارت إلى «أن البيئة تعيش هذه الأيام بفترة استراحة مع فرض قيود على حركة على البشر، التي تركت آثاراً إيجابية على البيئة من حولنا، ومثل الكثير من العواصم العالمية، فقد شهدت أبوظبي انخفاضاً ملحوظاً في تركيز ملوثات الهواء، ترافق مع الانخفاض الكبير، الذي شهدته حركة المرور والأنشطة البشرية الأخرى في الإمارة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات