«المعاشات»: مد الحماية التأمينية شجّع انتقال العمالة بين دول التعاون

أكدت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أن تطبيق نظام مد الحماية التأمينية للمواطنين الخليجيين العاملين خارج دولهم، في أي من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أسهم في تحقيق الاستقرار والطمأنينة الاجتماعية، وتشجيع انتقال العمالة الوطنية بين دول المجلس مما أثرى تجربته الاقتصادية والاجتماعية وجعل منه وطناً واحداً للجميع.

وقالت الهيئة: «إن عدد الخليجيين ممن هم على رأس عملهم المسجلين في النظام وفق آخر إحصائية للربع الأخير من 2019 تشير إلى بلوغهم نحو 19234 مؤمناً عليه، منهم 7288 يعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة هي الأعلى بين دول المجلس، كما تشير الإحصائيات إلى أن عدد المواطنين الإماراتيين المسجلين في النظام العاملين في دول المجلس 134 مواطناً.

وأوضحت حنان السهلاوي المدير التنفيذي لقطاع المعاشات، رئيس اللجنة الفنية الممثل لدولة الإمارات في اجتماعات اللجنة الفنية الدائمة لأجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن أهم ما يميز النظام هو توفير الحماية التأمينية للمواطن الخليجي الذي يعمل خارج بلده في أي من دول المجلس وشموله بالتأمين كما لو كان يعمل في بلده الأم، حيث يستطيع عند نهاية خدمته الحصول على المعاش التقاعدي عند انطباق شروط الاستحقاق عليه أو صرف مكافأة نهاية الخدمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات