«كورونا» يلم شمل عائلة بعد عامين من الانفصال

صورة تعبيرية

رب ضارة نافعة، كما يقال، فاليوم، وفي زمن «كورونا»، وبعد انفصال دام سنتين، وتشتت عائلة بالكامل، تمكن موظفو التوجيه الأسري في محكمة الأسرة في الشارقة، من لم شمل العائلة، بعد أن استطاعوا إقناع الزوجين، عبر وسائل الاتصال عن بعد، ومن خلال خاصية «الفيديو كونفرنس»، من إعادة زرع التقارب الأسري، وتذكير الزوجين بمسؤولياتهم تجاه أولادهم، ومدى السعادة التي سوف تغمرهم عند اجتماعهم من جديد على مائدة الإفطار، في زمن الحجر الصحي، الذي أصبح ضرورة ملحة لسلامة الأسر وحماية الأبناء، وفرصة للتقارب الأسري، وإصلاح المشاكل بين الزوجين، وتفهم وجهات النظر، وإعادة التفكير بمستقبل الأبناء.

 

وكان الطلاق وقع في عام 2018، وبعد أن تم الصلح بينهما، تقدم الطرفان للمحكمة «عن بعد»، بطلب عقد الزواج من جديد.

وبفضل الإجراءات والتدابير الاحترازية التي وجهت بها القيادة الرشيدة، وما تضمنته من إعلان وزارة العدل مؤخراً، والمتعلقة بتوفير خدمة عقود الزواج «عن بعد»، بهدف المحافظة على الصحة العامة وسلامة الجميع، استطاع موظفو المحكمة، ومن خلال تقنيات الاتصال المرئي «الفيديو كونفرنس»، من عقد مجلس الزواج، بحضور جميع الأطراف، من الزوجين والشهود وولي الأمر والمأذون، في وقت واحد، وإتمام العقد، وإعادة لم شمل هذه العائلة من جديد.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات