«اجتماعية الوطني» تناقش «التلاحم الأسري ودوره في التنمية المستدامة»

اعتمدت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماع عقدته عن بعد عبر تقنية المحادثات التلفزيونية، برئاسة ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة، خطة عملها لمناقشة موضوع «التلاحم الأسري ودوره في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة».


وتنص المادة 140 من اللائحة الداخلية للمجلس الوطني الاتحادي: «على أنه يجوز بناء على طلب موقع من 5 أعضاء طرح موضوع عام متعلق بشؤون الاتحاد على المجلس للمناقشة لاستيضاح سياسة الحكومة في شأنه وتبادل الرأي وللمجلس أن يصدر توصياته بشأنه».

وقال ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة: «إن اللجنة تبنت مناقشة موضوع التلاحم الأسري ودوره في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، لما للموضوع من أهمية كبيرة للمجتمع الإماراتي والمقيمين في الدولة».
وأوضح أن اللجنة ناقشت في اجتماعها خطة عملها حول الموضوع الذي سوف تناقشه ضمن محورين رئيسيين وهما: استراتيجية وزارة تنمية المجتمع في تحقيق أهداف السياسة الوطنية للأسرة في شأن تعزيز التلاحم الأسري، وجهود الوزارة في التنسيق مع الجهات المعنية لإعداد التشريعات والسياسات في شأن تعزيز التلاحم الأسري.

ونوه ضرار حميد بالهول الفلاسي أن خطة عمل اللجنة لمناقشة الموضوع تتضمن الاطلاع على الدراسات الفنية المتعلقة بجهود الدولة في تنمية الأسرة وتلاحمها، كما تتضمن عقد لقاءات مع الجهات المعنية بمحاور الموضوع على رأسها وزارة تنمية المجتمع للاطلاع على جهودها والتحديات على تقف أمامها في تنمية المجتمع وتلاحمه.

وأكد أن الخطة تهدف إلى الخروج بتوصيات تلامس الواقع وتساهم في إزالة العقبات أمام الجهود التي تبذل في هذا الشأن، والتي تصب جميعها في جعل الأسرة التي تعيش على أرض الإمارات، تشارك في عمليات البناء والتنمية المستدامة بشكل فاعل، حيث سيتم الاستعانة بخبير لإجراء دراسة شاملة للموضوع خاصة في ظل الإجراءات الاحترازية للوقوف أمام انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» الذي ترك أثراً كبيراً على التلاحم الأسري والاجتماعي، سواء سلباً أو إيجاباً، حيث سيستفيد من نتائج الدراسة العديد من الجهات المعنية، وتدعم جميع الجهود التي تبذل في هذا المجال.

وأشار إلى أن اللجنة ستقوم ضمن خطة عملها أيضاً بزيارات ميدانية للجهات المعنية بالأسرة في الدولة للوقوف عن قرب على التحديات التي تواجه تلك الجهات على التلاحم الأسري ودوره في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة. الرمضانية، بالتوازي مع مشاريعها الأخرى.

ووزعت الحملة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، نحو 500 سلة وحصة غذائية من اللحوم الطازجة، مستهدفة الأسر المتعففة والأكثر حاجة، ضمن مشروع «نُسُك»، أحد المشاريع التي يقدمها برنامج «فرحة» لإسعاد الأسر، والذي يضم صدقات الذبائح والعقائق والنذور.

وبلغ عدد الذبائح المتبرع بها حتى نهاية أبريل 124 ذبيحة، بقيمة إجمالية تصل إلى 70 ألف درهم، وتم ذبحها في مقاصب دبي، وفق أفضل الشروط الصحية والبيئية.

ويأتي هذا المشروع تعزيزاً لمشاريع برنامج «فرحة» الرمضانية، حيث وزعت «بيت الخير» المير الرمضاني على 19 ألفاً و200 أسرة مستهدفة، تستحق معونة المير، بمبلغ إجمالي بلغ 13.5 مليون درهم، وقدمت حتى الآن ما يزيد على مليوني وجبة كإفطار للصائمين من العمال المقيمين، ووجبات يومية المرضى المحجورين بسبب الإصابة بفيروس «كورونا».

كما ستشرع الحملة بتوزيع زكاة الفطر على المستحقين المسجلين لديها، وذلك بعد الفتوى الشرعية التي صدرت عن دوائر الفتوى داخل الدولة، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والقاضية بتعجيل إخراج زكاة الفطر هذا العام، بقيمة 20 درهماً للفرد الواحد، وتوزيعها نقداً فقط، نظراً للظروف الصحية الراهنة.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات