سلوى غانم.. طالبة تتطوع لفحص «كورونا»

تؤمن بأن دولة الاتحاد مكنت المرأة الإماراتية من متطلبات التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، كعملية بناء الوعي والتأهيل، وبناء القدرات والقواعد المعرفية لديها، إلى جانب وجود الإرادة السياسية الداعمة للمرأة، كما تؤمن بأن العمل التطوعي ما هو إلا سلوك إيجابي يسعد الناس من دون انتظار رد للجميل، وهو ينبع من فطرة الإنسان، وحاجات المجتمعات، ويعدُ ضرورة أخلاقية واجتماعية.

هكذا بدأت الطالبة المواطنة سلوى علي غانم، والتي تدرس الطب الحيوي بجامعة الخليج الطبية، وعلى أعتاب التخرج حديثها مع «البيان»، متحدثة عن عشقها العمل التطوعي، لذا انضمت إلى الكوكبة، التي تم اختيارها من جامعة الخليج الطبية، والبالغ عددهم 26 طالباً وطالبة للمشاركة في الجهود، التي تبذلها الدولة للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).

وعن مشاركتها في الكادر الطبي الذي يعمل على فحوصات «كورونا»، تؤكد سلوى غانم أنها لا تخشى انتقال العدوى، وتهدف إلى رد الجميل للوطن، لافتة إلى أن الشباب الإماراتي منذ بداية الجائحة أبدوا استعدادهم، للمشاركة في العمل التطوعي، لمساندة خط الدفاع الأول وخدمة المجتمع، كما أنه يومياً يأتي إلى مختبرات ثومبي شباب يقدمون أنفسهم للعمل تطوعاً، حيث يعدون ذلك حافزاً لهم لبذل مزيد من الجهد والعمل لمكافحة انتشار الفيروس، ومواصلة الجهود للوصول إلى صفر حالة إصابة في الدولة.

وتقول سلوى إن تخصصها في الطب الحيوي يتطلب جهداً وصبراً حتى تكمل الدراسة فيه وتكون متميزة في المجال، لأن بعض المواد صعبة، كما أن ذلك التخصص يعد الوحيد في الجامعات الإماراتية، باعتباره تخصصاً جديداً، وكان للأسرة دور كبير في تشجيعها ومواصلتها، كما أنها بعد التخرج سوف تلتحق بأحد المستشفيات حتى تكتسب الخبرات، ومن ثم إكمال الدراسات العليا في ذلك التخصص، الذي يتيح للدارس أن يكون باحثاً في المختبرات العالمية.

وتلفت إلى أن التطوع في ذلك المجال تعده تجربة تنطوي على الكثير من الفوائد رغم صعوبة الموقف العام العالمي، كما أنه سيوفر دعماً للمهنيين الطبيين العاملين في الخطوط الأمامية، بالإضافة إلى أنه سوف يرتقي بمهاراتهم الطبية، ويعزز الشعور بالمسؤولية الإنسانية، التي تتطلب من الأطباء والعاملين في حقول الرعاية الصحية الجاهزية التامة والشجاعة والقيم النبيلة، كون الوجود في الخطوط الأمامية جزءاً من عملهم اليومي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات