"زايد للأعمال الخيرية": حقبة زايد مدرسة ننهل منها الإرادة الصلبة لتوفير الحياة الكريمة للإنسان

أكد حمد سالم بن كردوس العامرى مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أن " يوم زايد للعمل الانساني"، هو يوم نستذكر فيه كل الدروس والعبر والخبرات التي خلدها "زايد الخير" ونقشها في ذاكرتنا لتكون سبيلاً ومنهجاً لمواصلة الدرب على طريق العمل لإسعاد البشرية.

وقال - في تصريح بمناسبة "يوم زايد للعمل الإنساني" الذى يصادف 19 رمضان من كل عام - : رحم الله القائد المؤسس الوالد المغفورله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذي أثرى الإمارات والإنسانية بحكمته وريادته للأعمال الخيرية واستثمر ما وهبه الله للإمارات من ثروة لتكون في خدمة الإنسان داخل الدولة وخارجها، فلم يترك باباً من أبواب الخير والعطاء إلا وفتحه بيديه السخيه من أجل رفع المعاناة، وتخفيف الأعباء عن أبنائه المواطنين والمقيمين والعالم أجمع دون تمييز عرقي أوديني .

وأضاف لقد تجلت أعماله لتجوب الآفاق وتعبر القارات لتمسح دمعة يتيم أو لتقيم صروحاً للعلم، من مدارس ومعاهد وجامعات ومكتبات ومستشفيات وغيرها من المشاريع من أجل رفع مستوى المعيشة للشعوب الأقل نمواً والمحتاجة إلى البنية التحتية لتحسين أوضاعها الاجتماعية.

وقال :" ها نحن اليوم وبتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء ، نواصل الجهد لتحقيق الأهداف الإنسانية التي رسمها زايد الخير، والعمل بالقيم النبيلة التي تحلى بها من عطاء بكرامة ونجدة الملهوف وإغاثة المنكوب ونشر العلم والثقافة والحضارة".

وأكد العامري أن حقبة زايد مدرسة ننهل منها الإرادة الصلبة التي لا تعرف المستحيل، من أجل توفير الحياة الكريمة للإنسان وحماية المجتمعات من الآفات بكل أشكالها، داعيا الله تعالى أن تكون كل أعمال المؤسسة ومساهماتها في ميزان حسناته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات