اقتصاديون: مشاريع العطاء والخير عمّت العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون وخبراء اقتصاديون أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية متميزة، حيث رسخ المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اسم الإمارات عالياً في مجال العمل الإنساني والتنموي وممارسات العطاء وعمل الخير، إذ بادر رحمه الله لتقديم يد العون للشعوب المحتاجة في مختلف مناطق العالم.

وقال خالد البستاني، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب: يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية تخلد أسمى معاني العطاء والخير والحب والتسامح مع الآخر، والتي تحلى بها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كرس خلال مسيرة حياته المضيئة العمل الإنساني ثقافة ونهج حياة، ولتصبح نموذجاً ملهماً لجميع دول العالم.

وأكد عبدالله المعيني، مدير عام «مواصفات»: تتجلى أعظم صور العمل الإنساني الإماراتي، في عام استثنائي، عام جائحة «كوفيد 19»، الذي تقطعت فيه السبل، إلا من سبيل الإمارات، وقد سيرت بلادنا طائرات إماراتية تحمل أكثر من 448 طناً من المساعدات لأكثر من 40 دولة، استفاد منها نحو 448 ألفاً من المهنيين الطبيين.

وأكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن العطاء والخير جزء من ثقافة الشعب الإماراتي ونهج راسخ على مستوى العمل الحكومي أرسى أسسه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي اقترن اسمه بعمل الخير، وطالت أياديه البيضاء الإنسان داخل حدود الإمارات وخارجها، لافتاً إلى أن إحياء هذه المناسبة هو تكريم لقامة إنسانية ووطنية فذة جسدت بالفكر والعمل مفهوم الأخوة الإنسانية، واتخذت من العمل الخيري جسراً لمد روابط التلاقي بين البشر.

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ«إمباور» إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يعد رمزاً وأيقونة للعمل الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي بما قدمه من مبادرات لخدمة الإنسانية جمعاء وبما وضعه من أسس وثوابت عمقت البعد الإنساني في سياسة الإمارات الخارجية ورسخت من صورتها في الخارج بوصفها عنواناً للعطاء الإنساني.

وقال هشام القاسم، الرئيس التنفيذي – مجموعة وصل لإدارة الأصول: يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية تحل علينا كل عام، لترسيخ العمل الإنساني الذي غرسه المغفور له بإذن الله، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – «طيب الله ثراه»، ليظل حياً في وجداننا، وحافظنا عليه عامًا تلو الآخر لتظل الإمارات أرض الخير ومنارة السعادة ورمز التسامح وعنوان العطاء.

علامة فارقة

وقال المهندس علي السويدي، المدير العام لـ«منطقة عجمان الحرة»: «أصبح يوم زايد للعمل الإنساني علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات، حيث نحيي في هذه المناسبة، والتي تقام في التاسع عشر من رمضان من كل عام، الإرث الإنساني والخيري للشيخ زايد، طيب الله ثراه، ونستذكر فيها مناقبه الجليلة وعطاءاته التي بلغت أقاصي الأرض وقيمه الرفيعة في مساعدة الضعيف ونجدة الملهوف وإغاثة المنكوب.

وأكد وليد الزرعوني، رئيس شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، أن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيظل دوماً رمزاً خالداً للعمل والعطاء الإنساني على الصعيدين العربي والعالمي، بما قدمه من مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية جمعاء، وبما وضعه من أسس وثوابت عمقت البعد الإنساني في قيم مجتمع الإمارات وفي سياسة الإمارات الخارجية، ورسخت صورتها في الداخل والخارج باعتبارها عنواناً للعطاء الإنساني.

وقال سالم الموسى، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـشركة «فالكُن سِتي أوف وندورز»: يُعد يوم زايد للعمل الإنساني، مناسبة هامة نستذكر خلالها عطاءات الوالد المؤسس، الذي غرس الخير والتسامح والعطاء داخل الدولة وخارجها، وترك بصمة واضحة من العمل الإنساني في مختلف أرجاء المعمورة. في هذا اليوم تعود بنا الذاكرة إلى إنجازات المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، على صعيد العمل الإنساني والإغاثي عبر مساعدات الدولة لشعوب العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات