اليوم العالمي للتمريض يحتفي بجهود الكوادر الطبية

يمثل اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف 12 مايو من كل عام مناسبة لتسليط الضوء على الدور البارز للكادر التمريضي في تقديم الرعاية الصحية، لا سيما في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، الذي جسد الدور الكبير والحيوي للكوادر التمريضية والطبية، ونال تقدير ودعم القيادة كونهم من خط الدفاع الأول لحماية صحة المجتمع.

وأعربت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بهذه المناسبة عن فخرها واعتزازها بجهود الكوادر الطبية والتمريضية بالدولة، تقديراً لعطائهم ومثابرتهم من أجل صحة وسلامة المرضى وتحصين المجتمع ضد الوباء، مقدمين نموذجاً إنسانياً ملهماً، في تلبية نداء الواجب في كافة الأوقات، كمصدر طمأنينة وثقة، حيث أثبتت كوادرنا التمريضية كفاءتها وقدرتها على مواجهة هذه المحنة من قلب الحدث بقدر عال من المهنية والإنسانية، من خلال تقديم أفضل الرعاية الصحية على مختلف مستويات التخطيط الاستراتيجي والقيادة الميدانية والرعاية السريرية.

وقد وضعت الوزارة صحة وسلامة كافة كوادرها الطبية على رأس أولوياتها، من خلال تجهيز الطواقم الطبية على مستوى الدولة وتدريبها، وتوفير كافة متطلبات الحماية المهنية لهم ووفق أفضل الممارسات العالمية.

وأكدت الوزارة أن الاحتفاء باليوم العالمي للتمريض وانضمامها للحملة العالمية «التمريض الآن»، بعد إطلاقها المبادرة الوطنية لتعزيز جاذبية مهنة التمريض وربطها بمؤشرات الأجندة الوطنية 2021، يسلط الضوء على المكانة الهامة التي بلغها الكادر التمريضي على مستوى السياسات الصحية الوطنية، والاستثمار المتزايد للوزارة في تطوير قطاع التمريض، المستند إلى التدريب المستمر وتكنولوجيا المعلومات والأبحاث، واعتماد أفضل معايير الابتكار في الممارسات التمريضية، وبناء الشراكات الفاعلة لتعزيز مكانة مهنة التمريض على الصعيد المجتمعي، وتطوير البحث العلمي في مجال التمريض، والسعي إلى تطبيق الممارسات المبنية على الأدلة والبراهين، واستكشاف التطور المستقبلي لخدمات الرعاية التمريضية العامة والتخصصية.

وتوفر وزارة الصحة ووقاية المجتمع، منحاً دراسية لمواطني الدولة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة من الجنسين، لإكمال دراساتهم في تخصصات التمريض في عدد من جامعات الدولة، بهدف زيادة أعداد الكوادر التمريضية المواطنة المؤهلة للمساهمة في تقديم رعاية صحية متميزة للمجتمع، التي تعتبرها من أهم المهن الرئيسة في نظم الرعاية الصحية، التي تلعب دوراً هاماً في الرعاية الوقائية والتعزيزية لمواجهة الأمراض المزمنة والمعدية.

وقد برز دور وأهمية التمريض ضمن الكادر الطبي استجابة لانتشار فيروس «كورونا»، تأكيداً على رؤية الدولة بأن التمريض مهنة استراتيجية وسند حقيقي للوطن في الأزمات الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات