%83 من سكان أبوظبي ازداد تواصلهم مع عائلاتهم في ظل «كورونا»

أظهرت النتائج الأولية لاستبانة الحياة في ظل «كورونا»، والتي أطلقتها دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، بمشاركة أكثر من 45 ألفاً من المواطنين والمقيمين في أبوظبي أن 83% أصبحوا أكثر تواصلاً مع عائلاتهم.

وتفصيلاً، أشارت نتائج الاستبانة الفرعية إلى أن كبار المواطنين والمقيمين الذين تتجاوز أعمارهم 50 سنة، حريصون على الاهتمام بصحتهم والحصول على المعلومات الصحيحة لمعرفة خطورة المرض، وتشير الإجابات إلى إدراك المجتمع الإجراءات والخطوات المتبعة في حال الشك بإصابة المرض، ويدل ذلك على النتائج الإيجابية من الحملات الإعلامية التوعوية من قبل الجهات المختصة.

وأشارت نتائج الاستبانة إلى أن 49% من المشاركين يعملون بدوام كامل عن بعد، في حين يعمل 18% بدوام كامل من المكتب، بينما يعمل 16% بدوام كامل من المكتب في جدول المناوبة، ويعمل 15% بدوام جزئي من المكتب.

وتناولت الاستبانة الجوانب النفسية للمجتمع خلال هذه الأزمة لقياس حجم التحديات، عبر طرح سؤال: هل تشعر بالقلق حيال انتشار وباء وفيروس كورونا؟ ومن الطبيعي قلق بعض فئات المجتمع حيال الوضع الراهن، وأظهرت النسب ارتفاع الشعور بالقلق عن الإناث مقارنة بالذكور، وهذا متوقع حيث تشير الأدلة العلمية والأبحاث السابقة إلى ازدياد نسبة المؤشرات النفسية، عند الإناث مقارنة بالذكور، وهذا لطبيعتهم العاطفية، كما تشير النتائج إلى انخفاض هذه المؤشرات عند الشباب مقارنة بكبار السن وهذا مؤشر جيد، وقد يرجع إلى خوف الكبار من المرض، إما لخطورته عليهم، أو لخوفهم على أسرهم أكثر من الشباب. وبينت نتائج الاستبانة أنه في جانب التواصل، أكد المشاركون أنهم أصبحوا أكثر تواصلاً مع عائلاتهم بنسبة %83.31.

استبانة

أطلقت دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي في مطلع أبريل 2020، استبانة الحياة في ظل فيروس كورونا المستجد، التي تقيس وتحلل العواقب المترتبة على انتشار الفيروس في الإمارة، للتعرف إلى أنماط حياة المجتمع خلال هذه الفترة، ورفعها إلى صناع القرار لصوغ حلول استراتيجية ومبادرات تسهم في التغلب على التحديات التي قد تواجه المواطنين أو المقيمين في الإمارة جراء هذه الجائحة، وتسعى الدائرة عبر هذه الاستبانة إلى استشراف المستقبل لضمان استدامة توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات