دعم «الجليلة» ينقذ عبد الحكيم من مضاعفات قاتلة

الشاب عبد الحكيم خلال تلقي العلاج | من المصدر

عطاء مستمر سخرته مؤسسة الجليلة لمساعدة المحتاجين الذين ألمت الأمراض بهم، فكانت لهم خير معين بسخاء مؤسسها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم المحسنين الذين أنقذوا حالات كثيرة من مضاعفات خطيرة، ورسموا البسمة على أوجه أفراد مئات الأسر كما هو الحال مع أسرة الشاب عبد الحكيم.

معاناة عبد الحكيم بدأت عندما بلغ سن الـ 16 سنة، حيث شعر في أحد الأيام من نهاية شهر نوفمبر 2019 بآلام لأول مرة في بطنه، مما استدعى ذهابه للمستشفى، وصرفت له بعض الأدوية والمسكنات وعاد للبيت، ولكن بعد يومين اشتد عليه الألم وتم نقله من المنزل إلى قسم الطوارئ في أحد المستشفيات الحكومية لشعوره بإعياء وألم شديد في البطن.

وبعد إجراء الفحوصات تبين إصابة عبد الحكيم بتشوّه في الكلية اليسرى، مما سبب له تسمماً في الجسم، واستدعى إجراء عملية عاجلة لاستئصال الكلية، وكان الخبر بمثابة الصدمة على الأسرة التي عجزت عن توفير تكاليف إجراء العملية، ولم يكن من خيار أمامها سوى البحث عن مساعدة من المؤسسات الخيرية، وخلال عملية البحث شاهدت مؤسسة الجليلة وبالقراءة عن أنشطتها ومجالاتها تبين أنها من المؤسسات الخيرية الرائدة في الدولة.

تقدمت الأسرة بطلب المساعدة لمؤسسة الجليلة، وبعد استيفاء الأوراق المطلوبة جاءها الرد سريعاً بالموافقة على تحمل تكاليف العلاج، وأجريت العملية خلال وقت قصير، وبعد مرور 10 أيام من العملية عاودت الشاب الآلام مجدداً وبدأت صحته تتدهور، وبعد إجراء المزيد من الفحوصات تبين حدوث انسداد معوي، ولذلك تم إدخاله مرة أخرى لغرفة العمليات لفك الانسداد.

وبقي المريض يتلقى العلاج حتى منتصف ديسمبر 2019، وبدأ بالتعافي بشكل تدريجي ومتسارع مع التزامه الكامل بالأدوية والفحوصات الدورية ومراجعات الطبيب، والآن بعد 5 شهور من العملية يتمتع عبد الحكيم بصحة جيدة جداً، وهو مستمر في دراسته للمرحلة الدراسية الأخيرة.

وتسعى مؤسسة الجليلة لدعم العلاج الطبي المقدم للأشخاص غير القادرين على تحمّل تكاليف الرعاية الصحية النوعية، وتقدم منحاً دراسية لتنشئة كوادر وطنية من متخصصي الرعاية الطبية، وتدعم الأبحاث الرائدة التي تتناول المشكلات الصحية الشائعة في المنطقة، وهي: السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة وأمراض الصحة العقلية.

«عاون»

يعد «عاون» برنامج دعم العلاج التابع لمؤسسة الجليلة والذي صمم لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات. يخفف برنامج «عاون» العبء المالي عن المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الطبية الجيدة، والذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم. ومنذ عام 2013، استثمرت مؤسسة الجليلة ما يقارب الـ62 مليون درهم إماراتي لتوفير الرعاية والعلاج الجيد لـ844 مريضاً من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة للذين يعانون من عدد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب والسرطان والأمراض المزمنة الأخرى، والعاجزين عن تحمل تكاليف علاجهم.وتعتمد مؤسسة الجليلة في تمويل برامجها بشكلٍ كامل على دعم المتبرعين، حيث تقوم باستثمار التبرعات التي تحصل عليها في دعم التعليم والبحث الطبي وتوفير العلاج في دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات