مشاركات ومبادرات ثقافية ثرية

يحفل سجل «البيان» الثقافي، بالتميز والنجاحات، وتبرز بالخصوص المشاركات والمبادرات التي أطلقتها الصحيفة على مدار عقودها الأربعة، ولا يزال العديد من قراء «البيان» يحتفظون بذاكرتهم ببعض ملامح الصفحات التي خصصتها الصحيفة لهذا الجانب، خاصة تلك المتعلقة بمجموعة المبادرات التي أطلقتها الصحيفة في «عام القراءة»، حيث كانت من أوائل الصحف المحلية التي منحت مساحة واسعة للاحتفاء بعام القراءة، والذي لأجله أطلقت «البيان» مبادرات تشجع على القراءة والاطلاع، ومن بينها «أسرة تقرأ» التي تسلط الضوء على العديد من تجارب العائلات مع القراءة، وأيضاً المبادرة الرقمية التفاعلية «رفقة كتب»، التي رأت النور على موقع الصحيفة، وأخذت القراء في رحلة واسعة بعوالم العديد من الشخصيات، واستعراض أبرز الكتب التي تقرأها، إلى جانب مبادرة «شباب@قصة» التي ساهمت باستيعاب إبداعات الشباب المواطن في مجال القصة القصيرة.

مبادرات «البيان» الثقافية، لم تنتهِ مع إسدال الستار على عام القراءة، وإنما تواصلت أيضاً في «عام زايد»، والذي لأجله مضت «البيان» في توثيق رحلة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالصوت والصورة، حيث قامت بإنتاج 50 فيديو مبتكراً، قدمتها الصحيفة لقرائها، ليتمكنوا من التجوال في فكر القائد ومؤسس الدولة، والاستفادة منه، الأمر الذي أثرى من محتوى «البيان» المقروء والبصري أيضاً.

مهرجانات وفعاليات

لم تغب «البيان» خلال مسيرتها الطويلة، عن أروقة المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية سواء تلك التي تقام في الإمارات أو خارج حدودها، على رأس هذه الفعاليات يقف مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي تحرص «البيان» سنوياً على التواجد ضمن قائمة رعاته، لإيمانها بأهمية المنجز الإبداعي والثقافي الذي يقوم به المهرجان، وأهمية رسالته، وهو ما أسس لعلاقة قوية بين الطرفين قوامها الإبداع ودعمه وتوسيع آفاق المشهد الإبداعي في دبي.

وفي هذا السياق، لم يتوقف دعم «البيان» عند هذا الحد، وإنما تجاوزه ليغطي معظم الفعاليات الثقافية الكبيرة التي تستضيفها دبي، حيث تأتي هذه المشاركات إيماناً من إدارة الصحيفة بأهمية دعم المشهد الثقافي المحلي والعمل على إبرازه.

منبر

«البيان» تواجدت على مدار السنوات الماضية في أروقة معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث تعودت التواجد فيه، عبر متابعته وتغطية فعالياته وأجنحته التي تحولت «البيان» إلى جزء منها، من خلال تواجدها في جناح مؤسسة دبي للإعلام، تلك المشاركة كانت كفيلة بأن تفتح الأبواب أمام الصحيفة، لتزيد من علاقتها مع رواد الحركة الثقافية، المحلية والعربية والعالمية، والذين طالما وجدوا في «البيان» منبراً لأصواتهم وساحة لإبداعاتهم.

تفاعل

تفاعل «البيان» مع المشهد الثقافي، قادها للسفر إلى خارج الإمارات، حيث تواجدت في العديد من الفعاليات الدولية، ولا تزال جدران وأروقة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، تشهد على ذلك، حيث تحرص «البيان» سنوياً على تغطية فعالياته بشكل مباشر، لإبقاء القراء على إطلاع دائم على مستجدات الحراك الثقافي في المنطقة والعالم أجمع. ذلك التواجد توّج في 2015 بإعلان مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن إطلاق كتاب «تشكيل الأماكن العامة» بالتعاون مع «البيان»، وهو ما عزز من ارتباط الصحيفة بالمشهد الثقافي.

مشاركات خارجية

على مدار العقود الأربعة الماضية، جاب محررو «البيان» ومراسلوها كافة أصقاع الأرض، وساهموا في تغطية الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية والإبداعية، التي تواجدوا فيها كممثلين عن الصحيفة، التي لم تتخلف أبداً عن المشاركة في موسم أصيله الثقافي الدولي، الذي يقام سنوياً في المغرب، كما تواجدت أيضاً في العديد من مهرجانات السينما العالمية، بدءاً من كان السينمائي ومروراً ببرلين وفينيسيا وليس انتهاءً بمهرجان دبلن للفيلم العربي، وبلا شك أن ذلك ساهم في إثراء السجل الثقافي الذي تتمتع به «البيان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات