وزراء: «البيان» أيقونة إعلامية شاهدة على الآمال والطموحات

هنأ وزراء «البيان» بمناسبة الذكرى الـ 40 لتأسيسها، مشيرين إلى أنها أيقونة إعلامية شاهدة على الآمال والطموحات.

وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم: «أن «البيان»، أيقونة إعلامية وطنية لها مكانة ورمزية بارزتان، كونها انبثقت عن رؤى وطنية طموحة وعاصرت مراحل مهمة في مسيرة الوطن منذ البدايات، وكانت شاهدة على الآمال والطموحات وداعمة لها، كما أنها راسخة الجذور في المشهد الوطني بامتياز تتابع الحدث بدقة، وتنقل الصورة بكل تفاصيلها، مواكبة في الآن ذاته ضرورات الحداثة في التكنولوجيا وأثرها في ازدهار الإعلام، وبما يستجيب لدواعي تدفق السيل الإعلامي بحرفية، موجهة بوصلتها نحو الوطن، مقدمة مصلحته، وأسباب رفعته ونهضته».

وقال معاليه: «إن «البيان» تخاطب العامة وجميع الناس وشرائح المجتمع، بفكر استشرافي ملهم، واضعة إمكاناتها تحت تصرف جودة الخبر ونقل المعلومة بمختلف حيثياتها التي توثق الإنجازات وترقى بذائقة القارئ، وتمده بمختلف أصناف المعرفة والثقافة والمعلومات والبيانات التي تتجرد من المغالاة أو التكلف.

وأشار معاليه إلى أن «البيان» مصدر إعلامي ليس فقط موثوقاً، بل محطة إعلامية ترصد كل جديد وتوثق الماضي، وتختزل منه أفضل التجارب لتسردها للقارئ بقوالب شيقة وجاذبة.

تهنئة وتبريك

وهنأ معاليه، العاملين في الصحيفة بمناسبة مرور 40 عاماً على صدورها، قائلاً:«40 عاماً والمبادئ والنهج ثابت، 40 عاماً والفكر يتوهج أكثر فأكثر، وهذه السنوات العديدة عززت مسيرة الوطن وتحقيق أجندته وخططه ومشاريعه المستدامة، من خلال ملامستها للواقع والطموحات، وتسليط الضوء على المعوقات قبل المنجزات، ما شكل مصدراً ثرياً لصناع القرار في تجويد العمل، وتحسين مرتكزات النجاح وتدعيمه بأسباب تقدمه، لتحقيق النتاجات المأمولة على الصعيد الوطني بمختلف مستوياته ومراكز العمل المؤسسي سواء في القطاعين العام أو الخاص».

مرتكز أساسي

وقال وزير التربية والتعليم: «إن الموضوعية والواقعية والشفافية والأمانة والانتقائية السليمة للمضامين، تعتبر مرتكزاً أساسياً في نجاح أي وسيلة إعلامية كونها عناصر تقرب المشهد الإنساني والاجتماعي والاقتصادي والتنموي والتعليمي والصحي والثقافي بكل تجلياته للقارئ».

واعتبر الحمادي أن الإعلام يشكل الرافعة للمجتمعات، وهذا الدور المنوط به مهم وغاية في الحساسية في وقت نتشارك جميعاً المسؤوليات والواجبات والحقوق.

تميز

ومن جانبه، هنأ معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، «البيان» بمناسبة مرور 40 عاماً على إصدارها، لافتاً إلى أنه سعيد جداً أن يكون أحد المهنئين بهذه المناسبة لهذه الصحيفة الغراء.

وأضاف معاليه: أن الصحيفة قدمت الكثير والمميز للمجتمع المحلي، وعلى مستوى العالم العربي، من دقة في المعلومات التي تنشرها، فضلاً عن بحثها الدائم عن الحقيقة الناصعة لتقدمها لقرائها، بالإضافة إلى «البيان» الواضح في محتواها، موضحاً أن كل ذلك يجعلنا نفتخر بهذا الصرح الكبير.

وقال معاليه: «إن الصحيفة تحتفل بمرور 40 عاماً من العطاء والتجديد، والتي شهدت خلالها كثيراً من الإنجازات المهنية، حيث فاجأتنا منذ أعوام قريبة بإصدارها النسخة الرقمية من الصحيفة، وأعطتها هذه الخطوة الريادة حينها، خاصة أننا وجدنا أنفسنا ننتقل بين النسختين الورقية والرقمية في تناغم كبير، بحسب انشغالاتنا اليومية، وهو ما جعلها حاضرة بقوة معنا كل لحظة، من خلال أخبارها السريعة والدقيقة في الوقت نفسه».

وقدم معاليه الشكر للقائمين على إصدار الصحيفة.

احترافية وصدق

وبدورها، قالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس «البيان»: «أتمت «البيان» عقدها الرابع، وأصبحت واحدة من أهم المؤسسات الإعلامية على المستويين المحلي والإقليمي، إذ واكبت أهم الأحداث العالمية، وعبرت بكل صدق عن نبض المجتمع وقضايا الوطن وتطلعات المواطن، وأوصلت رسالة الإمارات بكل احترافية وصدق وأمانة إلى المنصات العالمية».

وأضافت: «قدمت «البيان» المادة الصحفية بكل شفافية وموضوعية، وكانت سابقة لزمانها، دائمة التجديد والتطوير لمواكبة مستجدات العمل الإعلامي، ووظفت مختلف الوسائل والأدوات للوصول إلى جميع شرائح المجتمع ومتابعة اهتمامهم ورغباتهم، فقد حملت «البيان» عبر صفحاتها اليومية حكايات الوطن، وإنجازاته، وكانت شريكاً فاعلاً في مسيرة ازدهاره وتطوره على مدى 40 عاماً، وأصبح أرشيفها ذاكرة الوطن».

وتابعت معاليها: «تمضي «البيان» منارة تُزين الفضاء الإعلامي الوطني، «البيان» معروفة بموضوعية طرحها، فقد نشأت أجيال على قراءة «البيان»، فكانت أحد عوامل تشكيل الوعي الوطني في المجتمع.

تنافسية

ومن جانبه، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «إن «البيان» تعتبر منصة إعلامية فعالة، واكبت بناء الدولة وساهمت ولا تزال في تعزيز نموها وبناء سمعتها وتنافسيتها العالمية».

وقال معاليه بمناسبة الذكرى الـ 40 لانطلاقة «البيان»: «إن الصحيفة لعبت على مدار العقود الأربعة الماضية دوراً مهماً في تعزيز الوعي المجتمعي ونشر المعرفة، ونقل المعلومة الصادقة والواضحة لأفراد المجتمع، وإيصال آرائهم ومطالباتهم إلى صناع القرار، فكانت وسيلة ربط بناءه وفعاله بين مكونات المجتمع كافة، وواكبت مسيرة نموه وساهمت فيها بقوة».

شباب وحيوية

وهنّأت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، صحيفة وأسرة «البيان» التي تضيء في العاشر من مايو 2020 شمعتها الأربعين، وتستكمل عقدها الرابع بحلقات مضيئة في العطاء والولاء والتنمية والانتماء للوطن والمواطن على حد سواء، مشيرة معاليها إلى أن «البيان» في عامها الأربعين تبدو أكثر شباباً وحيوية، وتزداد ذكاءً ومسؤولية.

وقالت: في هذه المناسبة التي تخصُّ الإعلام وتعني المجتمع بأسره، يسرُّني أن أشارك أسرة البيان الاحتفاء بإنجازات تنموية ووطنية مستدامة، تتكامل مع جهود جميع مؤسسات الوطن بمسؤولية الجميع عن الجميع؛ من أجل الأسرة وكبار المواطنين والمرأة وأصحاب الهمم والشباب والأطفال، وسواها من الفئات المجتمعية التي نتكاتف لخدمتها، ولا ننسى أيضاً المهمة الوطنية القصوى التي تضطلع بها «البيان» في هذه الظروف الاستثنائية، والمهام التي تؤديها بمسؤولية ومهنية عالية، دعماً وإسناداً للجهود الوطنية السامية.

وأضافت معاليها: «نحتفي بجهود وإنجازات مؤسسة إعلامية وطنية وتنموية، أفقها «الإمارات أولاً»، ورسالتها «القارئ دائماً».. كل عام و«البيان» في عطاء وارتقاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات