باقات حب.. هدية نجوم الفن إلى «البيان»

حبيب غلوم

باقات ممزوجة بالحب، قدمها نجوم الفن لـ«البيان» في عيدها الـ40، مصافحين إياها بكلمات رقيقة نابعة من قلوبهم، وهم الذين طالما رأوا فيها صحيفتهم، يرون أنفسهم على صفحاتها التي تحولت إلى منصات لأصواتهم وساحات تروي حكاياتهم وإبداعاتهم.

في كلماتهم عبروا عن حبهم للصحيفة، التي طالما واكبت نجاحاتهم وافتخرت بها، إيماناً منها بما يقدمونه من إبداعات تعكس شفافية المجتمع الإماراتي وواقعه.

«البيان» وعلى مدار عقودها الأربع، رافقت ثلة النجوم وفتحت أمامهم قلبها قبل صفحاتها، وفي تقريرنا نرصد بعض شهادات النجوم في حق «البيان» وهي تقف على عتبة جديدة.

تألق دائم

بكلمات رقيقة نابعة من القلب هنأ الفنان أحمد الجسمي إدارة «البيان»، حيث قال: «نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى إدارة البيان، صحيفتنا الرائعة والمتألقة دائماً، وهي صحيفتنا الإماراتية التي نعتز بها وبكل ملاحقها ومطبوعاتها، وبكل ما قدمته لنا من دعم، وهو ما يبرز جهودها في العمل الصحفي، وألف ألف مبروك للبيان على مرور 40 عاماً على التأسيس».

ونوه إلى أن هذه السن «هي عز الشباب». وقال: «نحن الآن بانتظار الانطلاقة الأقوى للبيان».

على صفحات الجريدة، طالما أطل الفنان الدكتور حبيب غلوم، الذي لم يتأخر في تقديم التهنئة لها، حيث قال: «لقد أضحى الإعلام اليوم من أهم أدوات العصر المؤثرة، وهو منبر مفتوح أمام الجميع، وكذلك هي صحيفتنا البيان كانت على الدوام ولا تزال منبراً مفتوحاً أمامنا، ومن خلالها استطعنا إيصال صوتنا، والتعبير عن إبداعاتنا، وعبر صفحاتها استطعنا اكتشاف الكثير من المواهب المواطنة المبدعة، التي تمكنت من التألق والارتقاء في السماء».

وتابع: «40 عاماً أمضتها البيان في بلاط صاحبة الجلالة، وبلا شك فإنها كانت عقوداً ثرية بالمعرفة والمعلومة الصحيحة التي طالما استقيناها من منصات هذه الصحيفة التي نعتز بها، ونعتز بما قدمته للإمارات، وبمساهمتها في عكس مسيرتها التنموية وما شهدته من تطور لافت خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي جعل منها صحيفة تشبه إماراتنا الحبيبة».

وواصل: «في هذا اليوم نتقدم من إدارة الصحيفة وعلى رأسها الإعلامية منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول، بأجمل التهاني والتبريكات، ونتمنى للبيان مزيداً من التقدم والازدهار في عملها الإعلامي».

مكانة عزيزة

ابن المسرح، وأحد عشاق «البيان»، الفنان عبدالله صالح، قال في حديثه: «لصحيفة البيان مكانة عزيزة في قلوبنا جميعاً، فهي من أوائل الصحف التي شهدت الإمارات، الأمر الذي مكنها من توثيق مسيرة الدولة وتطورها ونموها، وتمكنت أيضاً من التوثيق لكافة الخطوات التي مضت فيها دبي، حتى أضحت منارة جميلة في المنطقة العربية، ومدينة يعشقها الجميع».

وأضاف: «كما رافقت البيان مسيرة الدولة، فقد رافقتنا نحن أبناء الحركة الفنية، وواكبت تطور هذه الحركة إلى جانب المجالات التنموية الأخرى».

وأشار إلى أن الصحيفة، كانت سباقة في فتح أبوابها أمامنا جميعاً، وساهمت في تقديم واكتشاف الكثير من الكوادر والطاقات المبدعة، ما أثرى من المشهد الإعلامي المحلي. وتابع: في عيدها الـ40، نهنئ «البيان» على ما حققته من نقلات وقفزات نوعية، ونتمنى لها الاستمرار على هذا النهج.

نبض الشارع

أما الفنان ياسر النيادي، فقال: بلا شك فإن وسائل الإعلام باتت اليوم السمة الجوهرية التي تميز المجتمعات الحديثة، وصحيفة البيان، أضحت أيضاً واحدة من سمات مجتمعنا الإماراتي المتطور، فخلال عقودها الأربعة الماضية، كانت حريصة على نقل نبض الشارع، وتعودت تقديم الدعم إلى كافة الطاقات المواطنة الشابة في كافة المجالات.

وأضاف: لقد استطاعت «البيان» أن تحجز لها مكانة خاصة في قلوبنا جميعاً، ومع وقوفها على عتبه عامها الـ40، فهي تواصل ترسيخ هذه المكانة من خلال القفزات النوعية التي تحدثها في شكلها ومضمونها بين الفينة والأخرى، الأمر الذي جعل منها صحيفة «شابة» تشبه الشارع الإماراتي وتشبه مدينة دبي، حاضنتها الأساسية، لذا شكراً من القلب إلى صحيفة البيان وكافة كوادرها الإعلامية، على ما يبذلونه من جهد في سبيل إيصال الخبر والمعلومة الصحيحة لنا، وشكراً لها على كافة أشكال الدعم التي قدمتها ولا تزال للحركة الفنية الإماراتية والعربية والخليجية.

إنجازات قيمة

لم يكن لهذه المناسبة أن تمضي من دون مشاركة الملحن إبراهيم جمعة، الذي قال: نبارك لصحيفة «البيان» في هذه المناسبة على إنجازاتها القيمة التي حققتها طوال السنوات الماضية، فقد كانت ولا تزال مصدرنا الإخباري الذي نتزود منه المعلومات، وكافة أخبار العالم في مختلف المجالات.

وواصل: بالنسبة لي كفنان، ساهمت البيان كثيراً في إشهار أغنياتي ومتابعة أخباري الفنية، إلى جانب أخبار الحركة الفنية المحلية، وهو ما نعتز به كثيراً. في حديثه تطرق جمعة إلى الدور الذي لعبته الصحيفة ولا تزال في التعريف بجهود خط دفاعنا الأول.

وقال: لقد كانت البيان من أوائل الصحف التي ساهمت في إبراز جهود خط دفاعنا الأول الذي يعمل على مدار الساعة في محاربة فيروس كورونا، لذا أعدها بطلة في هذا الميدان، وهي بالفعل تستحق منا كل الشكر والتقدير على ما قدمته خلال العقود الأربعة الماضية، وفي هذه المناسبة، ندعو الله أن يحفظ دولتنا وقيادتنا وشعبنا وصحيفتنا البيان.

دعم الشباب

المخرجة نايلة الخاجة، أشارت في حديثها إلى اعتزازها بـ«البيان». وقالت: أعتز كثيراً بهذه الصحيفة، التي طالما عكست لنا وجه دبي، ووقفت معنا قلباً وقالباً، فكانت خير داعم لنا جميعاً كفئة شابة مبدعة.

وأضافت: علاقتي بالبيان ممتدة منذ سنوات طوال، حيث كنت ولا أزال أستقي منها الأخبار والمعلومة الصحيحة، ويمكنني القول إنها واحدة من أبرز وسائل الإعلام الإماراتية التي ساهمت في إثراء المشهد الإعلامي المحلي والعربي، كما ساهمت في مسيرة التنمية التي خاضتها الإمارات ودبي، حيث استطاعت «البيان» أن تعكس هذا التطور والقفزات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات، على صفحاتها ومنصاتها الذكية، ما ساهم في تحويلها إلى صانعة للخبر ومصدراً له.

وتابعت: البيان من صدورها وحتى اليوم، كانت جميلة في شكلها ومضمونها وهي لا تزال كذلك، وقد عودتنا دائماً تحقيق القفزات النوعية في مسيرتها الإعلامية الثرية.

علاقة وجدانية

أما العازفة إيمان الهاشمي، أول ملحنة أوركسترا إماراتية، فقالت: لـ«البيان» مكانة جميلة في قلوبنا جميعاً، فهي واحدة من الصحف التي كبرنا ونحن نطالعها ونتابعها بشكل يومي، وهو ما خلق علاقة وجدانية بيننا وبينها، ومع وصولها إلى سن الـ40، فنحن نزهو كثيراً بها، وهي التي طالما عكست سياسات الدولة ومنهجيتها، وقدمت الكثير للطاقات المواطنة الشابة، وفتحت ذراعيها وقلبها لهم أيضاً، فوجدوا فيها حضناً دافئاً ومصدراً موثوقاً للخبر والمعلومة.

وتابعت: جميعنا لا يزال يذكر ذلك اللون البني الذي صدرت فيه أول مرة، حيث ميزها عن بقية الصحف، ويمكنني القول إن «البيان» وبعد مرور 40 عاماً استطاعت أن تعمق علاقتها بالقارئ والمجتمع الإماراتي أيضاً، وأصبحت عينه الثالثة، وناطقة بلسانه في كافة المجالات.

وأشارت إلى أن البيان في السنوات الأخيرة، استطاعت أن تحقق قفزات نوعية في المسيرة الإعلامية وهو ما انعكس جلياً في مضمونها وشكلها وكافة منصاتها الذكية. وقالت: هنيئاً لنا بهذه الصحيفة، وهنيئاً للبيان بعيدها الـ40.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات