إعلاميون عرب : شبيهة دبي ومرآة سحرها

عبدالرحمن الراشد

أكد إعلاميون عرب أن «البيان» بتجربتها وبدورها الإعلامي كانت وستبقى شبيهة دبي، وتستقي من تجربتها، وتضبط عقارب ساعتها على إيقاع النهضة التي شهدتها الإمارة..وهي مثلها، تحفل بالجمال والسحر والتفرد.


مصدر تفاؤل وثقة
«هذه تعد فرصة لنا لأن نحيي «البيان» الصحيفة والمؤسسة»، بهذه الكلمات، آثر الكاتب والإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد، أن يبدأ حديثه عن الذكرى الـ 40 لتأسيس الصحيفة. وقال: «البيان» صحيفة تشبه تماماً مدينة دبي. جميلة ومشرقة وتبعث على السعادة والتفاؤل، وهي إيجابية أيضاً.

وأضاف: بالنسبة لنا نعتبرها صحيفتنا اليومية في دبي، وهذه بلا شك فرصة لنا لأن نهنئ كافة العاملين فيها وعلى رأسهم رئيس التحرير المسؤول، منى بوسمرة، وأيضاً كافة الذين عملوا وشيّدوا هذه الصحيفة على مدار العقود الأربعة الماضية، والتي نتمنى لها التوفيق في مسيرتها.


نجاح وتميز
ومن جهته، قال علي جابر، عميد كلية محمد بن راشد للإعلام ومدير عام قنوات ام بي سي: أهنئ «البيان» في هذه المناسبة، في عيدها الأربعين، والذي تسطر معه وثيقة وكتاباً ناصعاً يتسم ويزدان بالنجاح والتميز، وأحب أن أوضح هنا، بأنني منذ 17 سنة أعيش في دبي و«البيان» رافقتني كل يوم من أيامي، طوال هذه السنوات، منذ أن وصلت إلى هذا البلد الجميل والمدينة الناهضة.

إن «البيان» هي جزء نوعي ومحوري من نهضة دبي.. كانت وتبقى داعماً لمسيرة دبي النهضوية والعمرانية وكذا دولة الإمارات عموماً. فقد كانت موجودة في قلب الإعلام الإماراتي عامة وفي مدينة دبي بشكل لافت وخاص. واستطرد جابر: نشكر «البيان» على هذه المسيرة المتميزة ونتمنى لها دوام العطاء والتفرد والتميز.

وآمل أن تتابع مشوار ارتقائها النوعي في مجال الإعلام الرقمي والذي أثبتت فيه جدارتها. أمنياتي لـ«البيان» وإدارتها وصحافييها والعاملين فيها جميعاً، بكل الخير والنجاح والمستقبل المشرق.

روح إيجابية وعراقة تتجدد
قال الكاتب الكويتي والمستشار في الإدارة د. محمد النغيمش، بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس «البيان»: «إن شهادتي مجروحة في تجربة «البيان» المهنية، إذ أعتبرها بيتي، وأيضاً لكوني عضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، غير أن هذا لا يمنعني من قول الحق، وهو أن هذه الصحيفة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الصحافة في العالم، أثبتت ولا تزال تثبت بأنها تؤمن إيماناً عميقاً بأهمية الاستمرارية في تقديم المفيد والمتميز، وذلك نابع من قناعة تبدو راسخة بأنها ترى بأن الصحافة لن تموت تتغيّر فقط منصاتها وأدواتها وتبقى المهنية شاهدة عليها.

وأضاف: «إن المتأمل للعقود الأربعة الماضية، يجد أن «البيان» قد قدمت نخبة كبيرة من الصحافيين المحترفين، والمحررين، والمصورين، والمصممين وغيرهم.

وها هي تقدم الآن المصور والمحرر الميداني والمنتج وفريقاً مميزاً من الشباب الذي ينقل لنا مجريات الأحداث من قلب الحدث وضمن قالب عصري رشيق يطمئننا بأن الصحافة ما زالت بخير مادامت تقوم على العنصر المتميز والمهني».

وأشار د.النغيمش إلى أنه يحسب لـ «البيان» أنها حفظت في صفحاتها تاريخ دولة الإمارات الحديث ومراحل تألقه وتقدمه وازدهاره، فضلاً عن الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها نصرة القضية الفلسطينية. وختم: مهما تغيرت الظروف فإن «البيان» تصمد في وجه التحديات، محاولة أن تشعل شمعة انطلاقاً من روحها الإيجابية. إن «البيان» عراقة تتجدد.

منهجية التعددية
«كل عام و(البيان) بألف خير بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيسها»، تهنئة قدمتها الإعلامية والشاعرة البحرينية سوسن الشاعر، إلى «البيان»، قائلة: كل عام وهذه الصحيفة تنمو نحو الأعلى، وهي التي استطاعت أن تؤسس لنهج وبناء قاعدة من القراء تستمر معها طوال هذه العقود؛ لأنها تمسكت بسياسة تمثل فعلاً دولة الإمارات، لتعكس منهجية التعددية والتعايش والسلام. وواصلت: الإمارات حافظت على منهجيتها وخطها ونجحت في أن تكون بيت العرب بالفعل.

وقالت: لذلك تستحق «البيان» الاحتفاء بها وبالقائمين عليها، ولذلك أتمنى أن نحتفل مستقبلاً بمرور 100 عام وأكثر على تأسيس هذه الصحيفة التي نتمنى لها كل الخير.

سيرة تطور
وقال الكاتب والصحفي الأردني رشاد أبو داود في ذكرى تأسيس البيان الأربعين: عندما نتحدث عن صحيفة «البيان» فإننا نتحدث عن واحدة من أهم الصحف العربية، منذ تأسيسها قبل أربعين عاماً أنشئت على أسس وأعمدة مهنية واضحة ولم تكتفِ بذلك بل كانت تطور من نفسها سنة بعد سنة وتواكب الثورة التكنولوجية في العالم، وأصبح لها موقع متميز بين الصحف العربية، وكان لي الفخر ولا أزال بأن أكون أحد كتابها وأتمنى لها كل التوفيق في عيدها الأربعين.

رسالة تدعو للفخر
قالت أمينة النقاش، رئيسة تحرير جريدة الأهالي المصرية: «البيان» أصبحت شابة في الأربعين وهي صحيفة جادة منذ نشأتها، نجحت في عمل توليفة مهنية تجمع بين البساطة والجدية والرشاقة والتسلية، هي من المدرسة التي تعد أن الصحافة رسالة للدفاع عن مصالح المجتمع، كما أنها مؤسسة إعلامية ناجحة تقودها إعلامية جديرة ومتمكنة، وتلك رسالة تدعو للفخر بالنسبة لي كامرأة، وهي رسالة أخرى لكي يدرك الجميع أن المرأة العربية جديرة بتولي أعلى المناصب وأرقاها.

بصمة متميزة
هنأ جمال الكشكي، رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، العاملين في «البيان» وعلى رأسهم رئيس تحريرها المسؤول، منى بوسمرة.
وأضاف: «البيان» رائدة بسباق الصحافة الحديثة والإلكترونية، وصاحبة بصمة متميزة بالصحافة العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات