الهاملي: علاقة روحية راسخة

يروي علي عبيد الهاملي، رئيس مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، جوانب من محطات عمله ومسيرته في «البيان»، التي يعتز بها، قائلاً: بعد أكثر من عشرين عاماً من العمل في التلفزيون كان انضمامي إلى أسرة «البيان» عام 1999 محطة جديدة أعتز بها.

كان تأسيس وإدارة مركز للتدريب الإعلامي في «البيان» عرضا لم أستطع مقاومة إغرائه، ولهذا لم يستغرق التجهيز والإعداد لانطلاق دورات «مركز التدريب الإعلامي» وقتا طويلا، فانطلقت أولى دورات المركز في الأول من شهر مايو من العام نفسه.

وخلال شهور معدودة حقق المركز مكانة لدى جميع المؤسسات الإعلامية والوزارات والدوائر المحلية في دولة الإمارات وخارجها، حتى تم اعتماده مركزاً إقليمياً للتدريب في دول مجلس التعاون الخليجي بعد أقل من عام على تأسيسه، وأشاد به سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، عندما كان وزيرا للإعلام والثقافة، في المجلس الوطني الاتحادي، عندما طالب أعضاء المجلس بإنشاء مركز للتدريب الإعلامي في الدولة، فقال سموه، إن مركز التدريب الإعلامي في «البيان» يقوم بهذا الدور.

وتابع الهاملي: إلى جانب إدارة مركز التدريب الإعلامي، كان لـ«البيان» الفضل في إعادتي إلى الكتابة من خلال مشاركتي في «استراحة البيان» التي كانت تحتل الصفحة الأخيرة من الصحيفة، فكتبت إلى جانب صفوة من الكتاب العرب، أمثال الدكتور جابر عصفور والأساتذة محمد الخولي وجمال الغيطاني ومحفوظ عبدالرحمن والدكتور محمد الرميحي ، وغيرهم من كبار الكتاب الذين أثروا الصحافة والأدب العربي على مدى عقود من الزمن.

وختم علي عبيد الهاملي قائلاً: لم يكن مجلس تحرير «البيان» اليومي، خلال الفترة التي عملت بها فيها مجلساً روتينياً لإدارة تحرير الجريدة، وإنما كان جلسة عصف ذهني يومية، نخرج منها كل يوم بأفكار جديدة ورؤى منفتحة على المستقبل الذي لم يكن مسؤولية إدارة الصحيفة وحدها، بل مسؤولية كل العاملين فيها، بغض النظر عن درجاتهم أو تخصصاتهم أو تصنيفهم الوظيفي.

كانت تجربتي في «البيان» على مدى 12 عاما عشتها بين جدرانها ثرية ومنتجة ومضيفة لي. ورغم انتقالي من «البيان» قبل 10 أعوام، إلا أن علاقتي بـ«البيان» لم تنقطع، فما زلت أشعر أنني واحد من أسرتها الجميلة، لا تربطني بها مجرد الكتابة فقط، وإنما علاقة روحية لا أستطيع أنا أن أنفصم عنها، ولا تستطيع هي أن تنفصم عني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات