«البيان».. مسيرة موسومة بجوائز التميّز العالمية

في دفاتر النجاح، كتبت «البيان» فصلاً تاماً، وضعت حرفه الأول مع بدء تأسيسها قبل 40 عاماً، ومن بعدها توالت صفحات ذلك الفصل حتى بات مثقلاً بالإنجازات، والعلامات البارزة، التي ميزت مسيرة الصحيفة على مدار 40 عاماً تامات، خاضت فيها «البيان» تجارب عديدة، قادتها إلى سدة العرش، متسلحة برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتتسيّد قلوب الناس، بعد أن حازت محبتهم وهم الذين تعودوا أن يفتحوا أعينهم في كل صباح، على صفحات الجريدة، التي طالما وضعت «القارئ» على رأس أولوياتها.

فصل نجاح «البيان»، مثقلاً بالإنجازات المتفردة، وبتشكيلة واسعة من الجوائز العالمية، التي مثلت أوسمة على صدر الصحيفة، ومكنتها من حجز مكانة متقدمة في مضمار التميز والإنجاز، لتصبح بذلك رائدة في المشهد الإعلامي الإماراتي والعربي.

قائمة جوائز «البيان» طويلة، ولم تكن قاصرة على جوائز محلية، حصدتها بفضل سياستها التحريرية المتوازية، وقربها من المجتمع ومساهمتها في التعبير عن نبضه، فخلال عقودها الأربعة، استطاعت «البيان» تجاوز حدود الوطن، وأن تقتنص مجموعة كبيرة من الجوائز العالمية، التي وضعتها في مصاف المؤسسات الإعلامية المرموقة على مستوى العالم.

خلال مسيرتها، آمنت «البيان» بأن الجوائز تمثل مؤشرات واضحة على صحة سير استراتيجياتها وخططها، وعلى ضوئها، تعمل إدارة الصحيفة بشكل دؤوب على شحذ الهمم، ليظل مسار الصحيفة واضحاً ومنيراً، وقريباً من نبض المجتمع، ولعل ذلك هو ما أهلها لأن تتوج بعديد الجوائز العالمية والعربية التي أكدت على مكانة الصحيفة في المشهد الإعلامي العربي والعالمي والمحلي أيضاً.

مضيّ «البيان» في طريقها، كواحدة من المؤسسات الإعلامية المرموقة على مستوى الإمارات والوطن العربي، كان كفيلاً بأن يوصلها إلى المنصات العالمية، ومن بينها منصة الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأخبار، المعروف بـ «وان إفرا»، حيث تمكنت «البيان» على مدار سنوات طوال، بفضل حصولها على عدد كبير من جوائز الاتحاد العالمي، من التربع على قمة الهرم، حيث عكست هذه الجوائز مدى الجودة التي تتمتع بها الصحيفة على مستوى الطباعة والشكل والمضمون أيضاً، والذي طالما تميزت به الصحيفة على مدار عقودها الأربعة، نتيجة مراعاتها للعديد من المعايير التي مكنتها من توفير أفضل السبل لتقديم خدمات متميزة لمتلقي الجريدة وملحقاتها.

تحرير إلكتروني

تجارب العمل التي اتبعتها «البيان»، أهلتها لأن تكون نموذجاً تحتذي به المؤسسات الإعلامية الأخرى، وقد برز ذلك خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي الثاني والأربعين للنشر «اكسبو وان إفرا 2012» الذي أقيم عام 2012 في مدينة فرانكفورت الألمانية، حيث قدمت «البيان» عرضاً عن تجربتها في إنشاء أول «صالة تحرير إلكترونية بلا ورق»، التي دشنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تصدر الصحيفة بجميع مراحلها بدءاً من الخطوات التحريرية الأولى إلى مرحلة دفع الصفحات إلى المطبعة إلكترونياً عبر برنامج نشر حديث تم تطويره وتعديله داخلياً وفقاً لمعايير عالمية متطورة.

على مدار عقودها الأربعة، تمكنت «البيان» من تصدّر المشهد الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بجوائز متفردة وإنجازات استثنائية، حيث كانت ذهبيات وبرونزيات «وان إفرا» دليلاً واضحاً، على سير الصحيفة على نهج الإبداع والابتكار، وعكس ذلك حرصها على التطوير الدائم، من دون التنازل عن أسس العمل المهني، والمتمثلة بالمصداقية والموضوعية والدقة والسرعة، ولعل آخر هذه الجوائر، التي اقتنصتها «البيان» تمثلت في فوزها بالمركز الثالث عن فئة أفضل موقع إخباري أو خدمة هاتف محمول عن موقعها AlBayan.ae للأخبار، في حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للإعلام الرقمي، الذي أقيم على هامش مؤتمر الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء (وان إفرا)، الذي عقد العام الماضي في دبي.

 

خزانة «البيان» تفيض بالجوائز والدروع المرموقة، التي منحت إليها من مؤسسات وشركات وجهات محلية وعربية ودولية، حيث ساهمت هذه الجوائز في رفع مستوى المسؤولية التي تتحملها الصحيفة، للمحافظة على ما حققته من إنجازات تعكس تطور المشهد الإعلامي المحلي، وتحثها على المضي قدماً لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تعكس صورة مشرفة عن دولة الإمارات ودبي، وتؤكد على عمق وقيم الرسالة السامية التي تحملها الإمارات إلى العالم أجمع.

تتويج

الرؤية التي سارت عليها «البيان» منذ اللحظة الأولى لرؤيتها النور، كانت كفيلة بتتويجها في عام 2011 بأكثر من 10 جوائز دولية رائدة في المسابقة السنوية لأفضل تصميم جريدة، لتتفوق بذلك على العديد من الصحف التي مثلت حينها أكثر من 38 دولة على مستوى العالم، الأمر الذي يؤكّد أن قرار الصحيفة بحشد فريق من أبرز الإعلاميين الاختصاصيين في الصحافة البصرية والمعلومات البيانية، قد أعطى ثماره على المستوى العالمي.

بالطبع، مسيرة «البيان» لم تكن لتمضي من دون حصد جوائز عربية «ثقيلة الوزن»، ومن بينها فوزها في الملتقي العربي السادس للإعلام السياحي، الذي نظمه المركز العربي للإعلام السياحي في مدينة الأقصر المصرية، عام 2014، بأفضل صحيفة تهتم بالسياحة، وذلك عن حملتها «إكسبو 2020 دبي»، وفي العام الماضي كانت «البيان» على موعد جديد مع جائزة أفضل تحقيق صحفي سياحي تحت عنوان «سياحة الترفيه بالإمارات.. تكامل يزيد التشويق»، والتي توجت بها على هامش مشاركة المركز العربي للإعلام السياحي في معرض برلين للسياحة (ITB) بألمانيا، وهو ما يؤكد على عمق الرؤية التي تسلحت بها «البيان»، ومساهمتها في تقديم صورة ناصعة عن دبي والإمارات.

خلال السنوات الماضية، نجحت «البيان» في مواكبة ركب التكنولوجيا، واستطاعت أن تحقق في هذا الصدد قفزات نوعية، ساهمت في إثراء مكانتها في المشهد الإعلامي المحلي، ولم يكن غريباً أن تحتل الصحيفة في 2012 المرتبة الأولى في قائمة أقوى الصحف في وسائل التواصل الاجتماعي على المستوى العربي، مقتنصة بذلك جائزة فوربس الشرق الأوسط، وهو ما اعتبر واحدة من أبرز القفزات التي حققتها الصحيفة في ذلك.

وقبل فوزها بجائزة فوربس، حاز موقع البيان الإلكتروني في 2010 على الدرع الذهبية وشهادة الامتياز من أكاديمية جوائز التميز العربية، بينما حاز تطبيق البيان للهواتف الذكية في 2015 جائزة أكاديمية جوائز التميز في المنطقة العربية لأفضل التطبيقات الذكية في دورتها الثامنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات