تغريد زهدي: التطوّع سلاح فاعل لمجابهة «كورونا»

تغريد زهدي

أكدت المتطوعة تغريد زهدي استجابة عدد كبير من المتطوعين مع الجهود المبذولة في الإمارات للحد من انتشار فيروس «كورونا كوفيد – 19»، مشددة على دورهم المهم في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها الدولة والعالم، مشيرة إلى أن العمل التطوعي هو قيمة وطنية إنسانية في ظل هذه الظروف يخلق نموذجاً يحتذى بين الشباب، مناشدة أفراد المجتمع حتمية الالتزام بقواعد منع انتشار الفيروس المعلن عنها، وأهمها البقاء بالمنازل قدر المستطاع «التباعد الاجتماعي»، معتبرة التطوع سلاحاً فاعلاً لمجابهة هذه الجائحة.

مسؤولية

وأوضحت بأن مسؤولية المتطوعين عظيمة وعليهم العمل بشكل فوري بالإيعاز لكافة أفراد المجتمع بتنفيذ التعليمات والأوامر والتشريعات التي تسنها الدولة لدرء مخاطر الكورونا، إلى جانب المحافظة على أروقة المنازل وإشاعة الأمن والطمأنينة بين أفراد الأسرة مع تكليفهم بالقيام بمهام أسرية مجتمعية تنسجم مع قوانين ولوائح الدولة والتسجيل بالجمعيات التطوعية والجهات التي تطلب متطوعين، كما فعلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومساعدة المسنين ومساعدة العجزة ومساعدة أصحاب الهمم.

وقالت المتطوعة تغريد: إن التطوع رسالة نابعة من كل مواطن ومن كل مقيم لخدمة هذه الأرض الطيبة كل في موقعه لدرء مخاطر الكورونا تحت شعار «واعتصموا بحبل الله جميعاً» فعلينا أن نعتصم بحبل الله جميعاً، وعلينا أن نلتف حول أنظمة وقوانين الدولة وتنفيذها بقوة وشفافية وبصدق لأن كافة القوانين التي أصدرتها الدولة هي بالأصل لمصلحة المجتمع.

رسالة

وذكرت أن التطوع رسالة مهمة جداً يجب أن يؤديها الجميع بتجرد وأمانة، حيث يمكن لكل فرد من أفراد المجتمع كله في تخصصه وإدراكه أن ينخرط إلى قوافل التطوع خدمة للبيئة وخدمة للمجتمع إرشاداً وتوجيهاً ونظافة وإصحاحاً بيئياً وإرشاداً وقائياً لدرء مخاطر الكورونا.

تدريب

يذكر أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تعمل حالياً على تدريب نحو 535 متطوعاً لدعم المنظومة الطبيّة ضمن سلسلة الجهود التوعوية والتدريبية والإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، حيث يجري تدريبهم على عدد من القطاعات الداعمة للمنظومة الطبيّة مثل مراكز الاتصال والحجر الصحي والمستشفيات وأنشطة التعقيم المختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات