سلطان القاسمي يوجّه جمعية الشارقة الخيرية بتوفير السكن لقاطني البرج المحترق

أكد عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وجّه إدارة جمعية الشارقة الخيرية بضرورة توفير السكن المناسب لكافة قاطني برج «أبكو»، الذي تعرض للحريق في منطقة النهدة بالشارقة، مشيراً إلى حصر 600 شخص تم إيواؤههم في فندقين إلى أن يتم صيانة البرج وإعادته ليكون مأهولاً للسكن، لافتاً إلى أن سموه دائماً ما يوجّه بتقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها سواء أكانوا مواطنين أم مقيمين، كما أنه يجري حالياً حصر كافة الساكنين بالتعاون مع الشرطة المجتمعية من أجل عمل دراسة لتوفير كافة متطلباتهم، والتي سوف تبدأ مباشرة بتوفير السكن.وأضاف بن خادم أن مالك برج «أبكو» الذي احترق بمنطقة النهدة في الشارقة والمكون من 49 طابقاً تضم 328 شقة، وأدى إلى إصابة 7 أشخاص، تكفّل بـ 3 أيام إقامة فندقية لساكني البرج، فضلاً عن أحد فاعلي الخير، وكان دور جمعية الشارقة توفير المواد الغذائية، ولكن خلال الفترة المقبلة سوف نتكفل بكافة الساكنين من خلال توفير السكن والإعاشة والاحتياجات الأساسية، ومن المتوقع أن يتم بعد غدٍ (الاثنين)، عودة التيار الكهربائي للبرج، مشيراً إلى أن الجزء الخلفي هو الأكثر تضرراً.

سلال

من جهة أخرى، أكد المدير التنفيذي لجمعية الشارقة التعاونية، أن الجمعية توفر السلال الرمضانية للعمال الذين يعملون يومياً من أجل توفير احتياجاتهم ويعتمدون على قوت يومهم، فتم حصر 8 آلاف عامل في مناطق الرولة والمصلى والناصرية وميسلون، وبالتالي توزيع سلال رمضانية بقيمة 3 ملايين و200 ألف درهم تكفي الفرد لمدة شهر وتحوي 10 كيلو أرز و10 كيلو طحين و4 لترات من الزيت، إضافة إلى السلع الأساسية، وأن قيمة السلة الواحدة 400 درهم كمرحلة أولى، وفي المرحلة الثانية سوف يتم توفير الملابس لهم، إضافة إلى توفير قيمة الإيجار، مبيناً أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية والتدابير في عمليات التوزيع تجنباً لانتقال عدوى فيروس «كورونا».

تحذير

من جهتها، حذرت شرطة الشارقة من التجاوب أو التعامل مع ما تم تداوله من خلال بعض مواقع التواصل الاجتماعي من رسائل بطلب المساعدات بشأن سكان البرج المحترق والذين يتلقون الرعاية من الجهات المختصة، حيث أكد اللواء سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة، أن هناك لجنة مشكلة من إدارة مراكز الشرطة الشاملة بمتابعة أوضاع الساكنين بالتعاون مع الجمعيات المعنية، مؤكداً أن المساعدات والتبرعات بشتى أنواعها، توجه إلى جمعية الشارقة الخيرية أو الهلال الأحمر الإماراتي أو مؤسسة القلب الكبير.

ضعاف النفوس

وأضاف أن هناك بعض ضعاف النفوس ممن يستغلون شهر رمضان المبارك وحب الناس لعمل الخير فيه، وبالتالي يجنون لحسابهم الشخصي تلك المساعدات، لذلك كان لا بد من التحذير، وكل من يرغب بتقديم العون والمساعدة لأولئك الأشخاص المتضررين من احتراق البرج أو خلافهم من المحتاجين والمستحقين، التواصل مع الجمعيات الخيرية بالشارقة.

تحقق

وقال قائد عام شرطة الشارقة، إنه تم التحقق من كافة الرسائل والفيديوهات التي تم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتدّعي جمع التبرعات من خلالها حتى تقدم للمتضررين، وتصور بأنهم يعيشون لحظات حرجة، وهذا ليس صحيحاً، لذلك وجهنا بعدم التعامل مع أي شخص يطلب مساعدة بغية تقديمها لساكني البرج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات