المشاركون في ثالث مجالس «الداخلية» الرمضانية: قاعدة البيانات الدقيقة أسهمت في اتخاذ القرارات السليمة

أكد عدد من الخبراء والباحثين أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة على توفير قاعدة بيانات ومعلومات دقيقة تسهم في اتخاذ القرارات السليمة لتحقيق النمو الاقتصادي للدولة.

جاء ذلك خلال المجلس الثالث من مجالس وزارة الداخلية الرمضانية في دورتها الـ 9 والتي تنعقد عن بعد تحت شعار: «إمارات المستقبل.. مستعدون للخمسين». وتحدث فيه الباحث والأكاديمي الدكتور سليمان موسى الجاسم، والعميد الدكتور أحمد علي الخزيمي رئيس قسم الشؤون القانونية في القيادة العامة لشرطة الفجيرة، وعائشة سالم إبراهيم الزعابي مدرب أكاديمي معتمد في الإدارة المدرسية والذكاء القيادي، وعائشة أحمد يوسف البلوشي مدير إدارة الخدمات المساندة بالمؤسسة الاتحادية للشباب. وأدار المجلس الإعلامي عبدالله الحمادي.

تسليح الأبناء

وطالب المشاركون بضرورة تسليح الأبناء في المدارس والجامعات بما يحتاجونه من مهارات مستقبلية، كما طالبوا مؤسسات التعليم بإعادة النظر في البرامج التعليمية الحالية والتي تشكل فجوة في أسواق العمل الراهنة والمستقبلية، وتعزيز برامج التعلم عن بعد، وإدراج بند التعلم مدى الحياة من خلال استخدام التقنيات المتقدمة. وتناول المجلس عبر تقنية التواصل المرئي موضوع «موارد المستقبل» ضمن محاور «الخبرات والعقول الإبداعية» و«المواهب والكفاءات» و«التسارع التكنولوجي» و«البيانات الرقمية».

وظيفة إلكترونية

وقال الدكتور سليمان الجاسم: «إن الذكاء الاصطناعي يعتبر في مرحلة التطور وهو في تغير دائم وسيتطور كثيراً عن المراحل السابقة في السنوات المقبلة، ومن أهمها علم الجينات الوراثية التي تهتم بصحة الإنسان وكذلك علم التكنولوجيا الذي سيحول كثير من الوظائف إلى وظيفة إلكترونية مما يودي للاستغناء عن كثير من الوظائف التقليدية»، لافتاً إلى أن «هذا سيودي إلى مستقبل مشرق وتوفير 21 مليون فرصة عمل في الذكاء الاصطناعي».

تطوير المواهب

وبدورها تحدثت عائشة الزعابي عن موارد المستقبل التي لا بد من استغلالها من خلال تطوير مواهب أبناء الإمارات واستثمارها للوصول إلى مستقبل مشرق، وقالت: «إن الأجيال القادمة لا بد أن تتعامل مع الموارد المستقبلية لدفع عجلة التطور الصناعي إلى الأمام». وأوضحت: «أن الدولة قامت بعمل كبير لمواجهة وباء كورونا من خلال اتخاذها العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية مثل الدراسة عن بعد، والعمل عن بعد في جميع مؤسسات الدولة».

التطور الإداري

وإلى ذلك أوضح العميد الدكتور أحمد الخزيمي: «أن التطور الإداري دائماً يسبق التطور القانوني، وكل الأعمال والدراسات تدل على أن هناك عملاً جباراً من مؤسسات الدولة وجاهزيتها لمواجهة تحدي فيروس كورونا المستجد».

وقال: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة أظهرت جاهزيتها لهذا التحدي والعمل بشكل مستمر في مختلف المجالات عن طريق استخدام التطور التكنولوجي»، لافتاً إلى «ضرورة بناء أجيال المستقبل للتعامل مع التطور ورفع قدراتهم الذهنية وتنمية مواهبهم في ظل هذه الموارد المستقبلية».

وأكدت عائشة البلوشي أن دولة الإمارات تحرص على توفير قاعدة بيانات ومعلومات دقيقة تسهم في اتخاذ القرارات السليمة، بالإضافة إلى ضرورة التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لزيادة النمو الاقتصادي والصناعي في الدولة.

وفي الختام أوصى المشاركون بتوحيد جهود الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ومراكز الإحصاء في أبوظبي ودبي والشارقة لإطلاق منصة بيانات رقمية متاحة للمجتمع.

وطالبوا بإيجاد مركز بحثي متكامل لإعداد البحوث والدراسات العلمية والطبية ومواكبة آخر التطورات في مجال البحوث الطبية المتعلقة بالأوبئة والأمراض المعدية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات