9 ضوابط وقواعد مهنية للمقيّمين التربويين في «التعلم عن بُعد»

حددت ‏وزارة التربية والتعليم، تسعة ضوابط وقواعد سلوك مهنية، يلتزم بها المقيّمون التربويون، أثناء الزيارات التقييمية للمدارس، ‏لتقييم شامل لتطبيق مبادرة التعلم عن بعد، التي أعلنت الوزارة عن تنفيذها اعتباراً من الشهر الجاري، لجميع المدارس الحكومية في الدولة، وكذلك المدارس الخاصة في رأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين، بناء على توصيات مجلس التعليم والموارد البشرية.

وأطلقت الوزارة دليلاً توضيحياً لـ «أداة تقييم التعلم عن بعد»، وتم تعميمه على المدارس، وتوضيح آليات التقييم لهم، من خلال لقاءات تعريفية، نفذتها الوزارة عن بعد لإدارات المدارس.

وتشتمل الضوابط التي حددتها الوزارة للمقيمين التربويين، على أهمية ‏الالتزام بدور المراقب الصامت، أثناء حضور جلسات الحصص التعليمية المباشرة، والتصرف بمهنية واحترافية، مع مراعاة الظروف الاستثنائية الحالية التي نمر بها جميعاً، وتفعيل استخدام الكاميرا أثناء جلسات النقاش المباشر عن بعد، مع فرق القيادة المدرسية العليا، واحترام سرية المعلومات وخصوصيتها، ‏والالتزام بالحيادية والموضوعية أثناء التقييم، دون أي تحيز أو أي تقييمات مسبقة، والتوصل إلى توصيف منصف ‏لجوانب التعليم الذي تقدمه المدرسة، باستخدام الأدلة المتاحة، وبما يتماشى مع أداة تقييم التعلم عن بعد.

تحليل

وأوضح الدليل، الذي حصلت «البيان» على نسخة منه، ‏أن عمل المقيم يستند على تحليل نتائج استبيانات مراجعة المستندات عن أعمال الطلبة، ومراجعتها، والتدقيق فيها، وإجراء مقابلات مع قيادة المدرسة، وحضور جلسات مباشرة التعلم عن بعد، التي يتم تقديمها للطلبة على شبكة الإنترنت.

وسترتكز عمليات التقييم ‏على ثلاث مجالات، وهم تعلم الطلبة، وجودة حياتهم أثناء التعلم عن بعد، والتدريس ومتابعة تعلم الطلبة، وقيادة تعلم الطلبة وإدارته، وتشتمل ‏تلك المجالات على 13 محوراً، وهي الحضور والمشاركة وفرص التعلم وتكافؤ الفرص، وجودة الحياة والتخطيط والتطبيق ومشاركة مخرجات التعلم المستهدفة، والخدمات والأنشطة المقدمة للطالب، ومتابعة تعلم الطالب وتقييمه، والتواصل والتشارك من قبل الإدارة مع الطلبة وأولياء أمورهم، والمرونة وسرعة الاستجابة، ومواجهة المواقف والحالات الطارئة، وإدارة المصادر ومشاركة مخرجات التعلم، والتخطيط والتطبيق.

وسيتم تقييم كل محور وفقاً سلم التقييمات «متطور»، أو «متطور جزئياً»، أو «غير متطور»، وتخصص أداة التقييم أولوية عليا لجودة حياة الطلبة، واستمرارية تعلمهم، وتغطي الجوانب الأساسية من الخدمات والأنشطة المتعلقة بالقيادة المدرسية، وتعلم الطلبة، وهي ذات بنية واضحة، ترتكز على توصيف يمكن استخدامه بسهولة أثناء زيارة التقييم القصيرة.

منهجية

صممت وزارة التربية والتعليم، أداة التقييم وفق منهجية تربوية، تتيح لجميع الأطراف المعنية، استثمار الوقت والمصادر على النحو الأمثل، وتقدم هذه الأدلة للمدارس أيضاً، وسائل وطرق دقيقة، لتحديد الجوانب التي تعمل فيها بفعالية، وتلك التي لم تتحقق الأهداف المرجوة منها في الخدمات المتبعة في التعلم عن بعد، التي تقدمها كل مدرسة، كما ستوفر نتائج التقييم لكل مدرسة، معلومات وتوجيهات واضحة حول الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التعزيز والتحسين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات