الهيئة الاتحادية للموارد البشرية توضح كيفية الكشف عن الأخبار الزائفة

سلوى عبد الله

نظمت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أمس، جلسة افتراضية لنادي الموارد البشرية، باستخدام تقنية البث المباشر، عبر الإنترنت Webinar تفاعل معها أكثر من 4000 منتسب ومهتم من داخل الدولة وخارجها، وناقشت الجلسة دور أفراد المجتمع في الحد من انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة أو غير الحقيقية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تسريع وتيرة وكثرة انتشار الأخبار والمعلومات المغلوطة، ودور الحكومات وتوجهاتها في الحد من الإشاعات والأخبار المزيفة، ومدى تأثير الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم الآن، أو الأزمات التي قد تمر بها بعض الدول مثل الصراعات والحروب في تمرير الإشاعات والأخبار الكاذبة.

تدقيق المعلومات

وناقشت الجلسة التي كانت تحت عنوان «تدقيق المعلومات والكشف عن الأخبار الزائفة»، العديد من الموضوعات والقضايا الهامة مثل: (الدور الذي يقع على أفراد المجتمع في الحد من انتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة أو غير الحقيقية، تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تسريع وتيرة وكثرة انتشار الأخبار والمعلومات المغلوطة، ودور الحكومات وتوجهاتها في الحد من الإشاعات والأخبار المزيفة، ومدى تأثير الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم الآن، أو الأزمات التي قد تمر بها بعض الدول مثل الصراعات والحروب في تمرير الإشاعات والأخبار الكاذبة). وأكدت سلوى عبد الله مدير إدارة المشروعات والبرامج في الهيئة أن التوجه الجديد الذي تبنته الهيئة منذ العام 2019 في بث جلسات النادي باستخدام تقنيات البث المباشر حقق نجاحاً لافتاً، إذ مكن النادي من الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور، وهو ما ساهم في تحقيق الأهداف المرجوة منه، على اعتباره إحدى مبادرات الهيئة الاستراتيجية، حيث بات يشكل منصة تواصل فكري ومعرفي مهمة تجمع تحت مظلتها الآلاف من المهتمين والمختصين بموضوعات الطرح والنقاش.

واستضافت الجلسة الدكتور حسام علي سلامة عميد كلية الإعلام في جامعة عجمان، الذي تحدث حول الإشكاليات المتعلقة بصناعة الخبر الصحفي، وطرق تمييز الأخبار الزائفة، وآليات التحقق من مصداقية الأخبار، والدور السلبي الذي لعبته مواقع التواصل الاجتماعي في سرعة انتشار وتداول الأخبار الكاذبة والإشاعات المغرضة.

وأوضح أن الإشاعات والأخبار الكاذبة ليست أمراً جديداً، فهي موجودة منذ الأزل، لكن الأمر المستجدّ في يومنا هذا هو مدى سرعة وسهولة مشاركة المعلومات على نطاق واسع، سواء كانت معلومات صحيحة أو خاطئة، حيث بات بمقدور أي شخص من خلال منصّات التواصل الاجتماعي العديدة مثل فيسبوك أو تويتر أو إنستغرام أن ينشر قصصه ويشاركها مع العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات