زيادة المعروض تعيد التوازن لأسواق السمك برأس الخيمة

عادت أسعار بيع الأسماك في أسواق رأس الخيمة، أمس، إلى معدلاتها الطبيعية بعد ارتفاعها خلال اليومين الماضيين نتيجة لسريان قرار انتهاء فترة السماح بصيد الأسماك السطحية بطريقة الصيد بشباك الحلاق «التحويط».

وأكد خليفة المهيري رئيس جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك، أن قرار وزارة البيئة والتغير المناخي، يساهم في تنظيم مواسم الصيد وفق الفترات الزمنية التي تتناسب مع طرق الصيد المعمول بها في الدولة، بهدف حماية البيئة البحرية واستدامة مخزون الثروة السمكية، وضمان استدامة واستمرار مهنة الصيد ووصولها إلى أجيال المستقبل، حيث يتاح للصيادين خلال فترة حظر صيد الأسماك السطحية استخدام طرق صيد بديلة مثل القراقير أو الضغوة أو الخيط والصنارة دون الحاجة إلى تغيير الطريقة في بطاقة رخصة قارب الصيد وفق القرار.

وتواصل أسواق الإمارة استقبال الزبائن وفق الإجراءات والتدابير الصحية المشددة التي تفرضها بلدية رأس الخيمة ممثلة في مفتشي إدارة الصحة العامة، على جميع مرتادي الأسواق لمواجهة انتشار فيروس كورونا، من خلال منع دخول الأشخاص الغير مرتدين للكمامة الطبية أو المرتدين للكمامات القماش إلى الأسواق، ومنع دخول الأطفال تحت سن الـ 12 لصالات بيع الأسماك، كما وفرت جهاز قياس درجة حرارة الزبائن للتأكد من سلامتهم.

وشهدت أسواق الإمارة إقبالاً كبيراً من الزبائن نتيجة لتنوع المعروض من أنواع الأسماك، حيث بلغ سعر أسماك الشعري العربي والشخيبي بين 15 إلى 20 درهماً للكيلوغرام وبأحكام مختلفة، نتيجة لارتفاع المعروض منها على طاولات البيع بعد السماح بصيدها، كما سجلت مبيعات سعر الكيلوغرام للسمك الصافي 30 درهماً، والقباب 70 درهماً للسمكة وزن 4 كيلوغرامات مقارنة بـ 110 دراهم خلال الأسابيع الماضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات