خليفة النابودة يضيء 100 ألف مصباح على واجهة برج خليفة

خليفة النابودة

ساهم رجل الأعمال خليفة جمعة النابودة بمليون درهم في مبادرة أطول صندوق تبرعات في العالم، وهو ما يعني إضاءة 100 ألف مصباح على واجهة برج خليفة، أطول صرح عمراني صنعه الإنسان على الكوكب.

وتعادل مساهمة خليفة جمعة النابودة 100 ألف وجبة تذهب لصالح حملة 10 ملايين وجبة التي جرى إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وبرعاية كريمة من حرم سموه، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، بهدف توفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر تضرراً من تداعيات وباء كورونا المستجد «كوفيد 19»، ومساعدة الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة، تزامناً مع شهر رمضان المبارك.

وكانت مبادرة «أطول صندوق تبرعات في العالم» قد تم الإعلان عنها بالشراكة بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» وبرج خليفة، وتصب المساهمات النقدية والعينية فيها لصالح حملة 10 ملايين وجبة، حيث تتيح المبادرة للمتبرعين من الأفراد والشركات والمؤسسات وفاعلي الخير التبرع بصيغة نقاط مضيئة تشع على واجهة أطول مبنى في العالم مع كل تبرع بقيمة 10 دراهم عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة www.tallestdonationbox.com.

وتحفز حملة أطول صندوق تبرعات في العالم الأفراد والمؤسسات للمساهمة في عمل الخير ونشر الأمل. فكل تبرع بقيمة 10 دراهم لتوفير وجبة واحدة ضمن حملة «10 ملايين وجبة» يضيء وحدة ضوء (مصباح واحد) على واجهة برج خليفة، لينشر أملاً ويرسم ابتسامة، وصولاً إلى جمع 1.2 مليون مساهمة؛ تساوي عدد مصابيح الإنارة الموجودة على برج خليفة أطول مبنى في العالم، من كل الناس الخيرين الراغبين بتأكيد تضامنهم مع المتضررين من تداعيات الوباء العالمي المستجد «كوفيد 19».

التلاحم المجتمعي

وقال رجل الأعمال خليفة جمعة النابودة «إن دولة الإمارات ترسخ يوماً بعد يوم، عبر المبادرات الخيرية والإنسانية التي تطلقها القيادة الرشيدة، مكانتها أنموذجاً عالمياً للتكاتف والتآخي والتعاضد لتخطي الصعاب والتحديات».

وأضاف إن المبادرات الإنسانية الخلاقة مثل أطول صندوق تبرعات في العالم وحملة «10 ملايين وجبة» ترسخ التلاحم المجتمعي الذي يميز دولة الإمارات، كما تعزز التكافل والتعاضد والتراحم مع المحتاجين في كل مناطق الدولة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم، والتي طالت آثارها الاقتصادية جميع الدو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات