فتح مراكز «تسهيل» و«تدبير» و«توافق» و«توجيه» 6 اشتراطات يجب على أصحاب المراكز الالتزام بتنفيذها

بعد مرور 29 يوماً على إغلاقها، عاودت مراكز خدمة «تسهيل» و«تدبير» و«توافق» و«توجيه» أمس، عملها في استقبال جمهور المتعاملين، حيث شهد اليوم الأول، توافد أعداد قليلة من المتعاملين، إذ أرجع العاملون في تلك المراكز السبب إلى توافر منظومة الخدمات التي تقدمها المراكز ضمن مجموعة الخدمات الإلكترونية التي توفرها وزارة الموارد البشرية والتوطين.

وحددت وزارة الموارد البشرية والتوطين، عبر نافذتها على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام، 6 اشتراطات يجب على أصحاب تلك المراكز الالتزام بتنفيذها للحفاظ على صحة وسلامة الموظفين والمتعاملين، وهي: الالتزام بارتداء الكمامة الطبية والقفازات وقياس درجة الحرارة قبل الدخول إلى المركز، ومنع اصطحاب المرافقين والأطفال.

كما تشتمل الاشتراطات على تخفيض أعداد العاملين في المركز لنسبة 30% وخاصة في أقسام استشاريي سعادة المتعاملين، وتقليل نسبة المتعاملين بما لا يزيد على 30% من الطاقة الاستيعابية للمركز.

ووفقاً لقائمة الاشتراطات التي أعلنت عنها الوزارة فإن ساعات العمل اليومية في تلك المراكز تبدأ من الساعة 9 صباحاً إلى 3 ظهراً طول أيام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية المتبعة في الدولة من دون استثناء.

وكانت وزارة الموارد البشرية والتوطين، قد شرعت في الثالث من شهر أبريل الماضي، في إيقاف استقبال متعاملي مراكز خدمة تسهيل وتدبير وتوافق وتوجيه، مع استمرار تقديم الخدمات عبر القنوات الذكية «عن بُعد»، بما فيها موقعها الرسمي وتطبيقاتها للهواتف والأجهزة الذكية.

حيث عزت الوزارة، السبب في إيقاف المراكز عن العمل، إلى كون القرار يأتي بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، توازياً مع تدابير التصدي لفيروس «كورونا المستجد»، ودعم الإجراءات الحكومية للحد من انتشاره.

وطول فترة الإيقاف عكفت الوزارة على ضمان تقديم خدماتها الإلكترونية بالفعالية نفسها والكفاءة التي كانت تقدم في مراكز سعادة المتعاملين ومراكز توطين التابعة لها.

وتتيح وزارة الموارد البشرية والتوطين، خدماتها الذكية على مدار الساعة، لكافة متعامليها سواء كانوا مواطنين أو أصحاب أعمال أو عاملين على موقعها الإلكتروني، حيث تغني تلك الخدمات مراجعي الوزارة عن زيارة مراكز الخدمة.

وراعت الوزارة منذ صدور قرار الإغلاق، الاستمرار في تقديم خدماتها بشكل مستمر من دون أن يحدث أي تأثير في الخدمات المقدمة في ظل هذه الظروف من أجل المحافظة على صحة وسلامة المتعاملين والموظفين، وعلى العكس فقد ضاعفت الوزارة جهودها من أجل إنجاز المعاملات بمعدلات أعلى وأسرع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات