إعلاميون إماراتيون: دور فعال للصحافة الإماراتية في مختلف القضايا

أكد إعلاميون إماراتيون، أهمية وفعالية الإعلام الإماراتي والصحافة الإماراتية بوجه عام، في عصرنا الحالي في مختلف القضايا، كونها بناءة وفعالة وتتمتع بالحرية المسؤولة، مستشهدين بأهمية ما فعله الإعلام الإماراتي في مواجهة «كورونا»، ومواجهة الشائعات التي رافقته، إضافة إلى تشجيع الناس على التزام الحيطة والحذر والوقاية من انتشار الوباء، وأكدوا أهمية الصحافة في كافة مجتمعات دول العالم، لكونها تصون الحقوق، وتحمي مكتسبات المجتمعات، وتعزز النزعة الإنسانية، وهو ما يتجسد بشكل خلاق في نهج الإمارات وإعلامها الفعال، الداعي للأخوة والقيم الإنسانية.

الصحافة المسؤولة

«البيان» تواصلت مع علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، الذي قال: هناك أكثر من مفهوم لحرية الصحافة، وتختلف من منطقة إلى أخرى، هناك من يرى حرية الصحافة المسؤولة، وحرية الصحافة غير المسؤولة، نحن في دولة الإمارات، لدينا حرية صحافة مسؤولة، لأن الصحافيين والصحف وكل وسائل الإعلام في دولة الإمارات، تمارس نوعاً من الرقابة الذاتية، وتتوخى مصلحة الوطن والقارئ والجمهور، قبل السبق الصحافي، لأن السبق الصحافي يؤدي في كثير من الأحيان، إلى نشر معلومات غير صحيحة أو موثوق منها، لذلك، هذه الحرية مطلوبة أكثر من الصحافة غير المسؤولة، والتي تلغي الكثير من المبادئ والقيم والأخلاق المهنية في مهنة الصحافة، والدعوة لتخصيص يوم عالمي للصحافة، هو نابع من الإحساس بقيمة هذه الحرية، وقيمة المسؤولية المقترنة في هذه الحرية، وفي دولة الإمارات، هذا المفهوم واضح لكل العاملين في الصحافة، والجميع يمارس الصحافة ضمن مبادئ وأخلاقيات مهنة الصحافة.

وأضاف: أستذكر مقولة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في هذا الوضع الذي يعيشه العالم، وهو يتصدى لجائحة كوفيد 19، قال إن تفشي هذه الجائحة تقترن بجائحة ثانية، تتمثل في تضليل الناس، سواء عن طريق نشر نصائح صحية مضرة، أو الترويج لنظريات المؤامرة، بطريقة لا تعرف حداً تقف عنده، والصحافة هي التي تقدم الترياق، من أنباء وتحليلات مدعومة بالوقائع، وبهذه المقولة نتفق على ما يحدث في أنحاء العالم، فالكثير من نظريات المؤامرة انطلقت في كل مكان، البعض يربطها بدول، والبعض يربطها بمصانع تصنيع أسلحة جرثومية، أو مصالح اقتصادية، وفي ظل هذا الصخب الحاصل، فالصحافة المسؤولة، هي التي تستطيع أن تقدم المعلومة الصحيحة للقارئ.

 

يوم مهم

الكاتبة والإعلامية عائشة سلطان، تقول: اليوم العالمي لحرية الصحافة مهم، ففكرة حرية الصحافة، وتثبيتها كواحدة من حقوق الصحافيين لحق التعبير عن الرأي، وحق إبداء الرأي، لذلك، فالصحافيون من أوائل من يحتفي بهذا اليوم، لا بد للمجتمع أن يشارك الصحافيين بهذا اليوم، لأن حرية الصحافة تنعكس على المجتمع، حرية الإعلام والصحافة، ووجود هامش من الحرية للصحافي أن يبدي رأيه، ويمارس دوره الرقابي على المؤسسات، وعلى أداء المجتمع، ينعكس بالإيجابية والفائدة على المجتمع، وهذا ينعكس على مكانة المجتمعات في العالم المتحضر، كلما كان هناك اهتمام بالصحافيين، وبالارتقاء بهم، وتطوير الصحافة، وعمل القوانين لها، كان هذا المجتمع أكثر تحضراً ورقياً وشفافية بين الأمم.

 

حقوق مدروسة

وأشارت الإعلامية سماح العبار، إلى أن العمل الصحافي في الإمارات يتمتع بكل الحقوق، وفي حدود مدروسة، هناك حرية في برامجنا التلفزيونية، وحرية في الحديث عن الكثير من المواضيع، ولكن بشرط عدم إيذاء الآخرين، وعدم الترويج للأفكار الهدامة، وبذلك حريتنا ممنطقة، بمعنى فيها الكثير من المنطق، لا بد لكل إعلامي أن يعلم مدى صلاحيته، ويقف عندما يكون على حافة الإساءة للآخرين.

حملة إعلامية

وتؤكد العبار على ظهورها في أوائل البرامج، ضمن حملة إعلامية لمؤسسة دبي للإعلام، وتحدثت فيها عن نقطة تقصي المعلومات من مصادرها الموثوقة، وعدم اتباع الشائعات، وقالت: شخصياً، عندما تصلني أي معلومة في ما يخص فيروس «كورونا»، أقوم بالبحث بنفسي عن الحقيقة، وإذا لم تكن حقيقية، أنبه الجميع بأنها غير صحيحة، وعدم تداولها، حتى تقف عندهم، كما أنني ضد إشاعة البلبلة على حساباتنا الخاصة، في مقابل إعجاب المتابعين، لذلك، لا بد من التحري من المعلومات، ليكون الشخص خط دفاع لأهله ولبلده ومجتمعه، ويجب على كل مواطن ومقيم، ومن يعيش على هذه الأرض، الالتزام بالمصادر الرسمية الموجودة، التي تحرص على التوعية والحفاظ على سلامة المجتمع.

 

الصورة الحقيقية

وفي حديث الإعلامي رائد الشايب، عن اليوم العالمي لحرية الصحافة، قال: اليوم العالمي لحرية الصحافة، هو يوم يذكر بقيم حرية الصحافة، والعاملين فيها، فالصحافة لها دور كبير، وقد كفلت الدولة للصحافيين، القوانين والنظم وحرية التعبير، من خلال عدة مواقف، شهدها مجتمع دولة الإمارات بحرية الصحافة، وبما أننا نعيش أزمة «كورونا»، حيث يعتبر الصحافيون والإعلاميون في صفوف خط دفاعنا الأول، من خلال نقل المعلومة الصحيحة، ومن مصدرها، وذلك بالتعاون مع الهيئات الصحية، والجهات المعنية، بالتالي، هناك جهد ومسؤولية كبيرة على عاتقهم لنقل الصورة الحقيقية، لسعي الجهات المسؤولة لتقديم الأفضل، وإظهار التطور والمعلومات للأفراد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات