عبرت عن سعادتها بالتفاعل مع تغريدة التبرع بالدم

مريم بن ثنية لـ«البيان»: الخير والعطاء من قيم مجتمع الإمارات

في الأزمات يلجأ المرء دائماً إلى أسرته وأقرب الناس إليه لنجدته ومساعدته، لكن لن يلجأ إلى المجتمع كله إلا إذا كانت تسوده المحبة والمودة والعطاء، وهو ما فعلته مريم بن ثنية، عضو المجلس الوطني الاتحادي، داعية في تدوينة عبر حسابها في «تويتر» إلى التبرع بالدم لخالها الذي يرقد على سرير الشفاء في مستشفى لطيفة، فاستجاب لها أبناء الإمارات على الفور ملبين نداء الإنسانية.

سيطرت عبارات الفخر والاعتزاز والشكر والامتنان على مريم بن ثنية تعبيراً عن سعادتها بسيل المشاعر الكبيرة التي غمرتها رداً على تغريدتها على «تويتر»، فمنذ اللحظات الأولى التي نشرت فيها التغريدة هب أبناء إمارات التسامح مستجيبين لها، حيث تلقت مئات الردود من أشخاص في كل منطقة ومدينة وإمارة، معبرة عن رغبتها في التبرع بالدم.

وأكدت مريم بن ثنية لـ «البيان» أنها لم تفاجأ بردة الفعل التي تعبر عن إحساس بالمسؤولية تجاه الوطن وأبنائه، مشيرة إلى أن التفاعل يترجم القيم النبيلة التي قامت عليها دولتنا.

وقالت: «يحسب لأبناء زايد، هذا الموقف الذي بات أصيلاً ومتأصلاً في حياتنا الاجتماعية وثقافة الخير والعطاء لن تنقطع في وطني وأبنائه».

وتعد استجابة مجتمع الإمارات ترجمة فعلية لقيم الدولة ومبادئها، حيث تناسى الكثيرون من مناطق الدولة كافة متاعب الصيام معبرين عن رغبتهم في التبرع بالدم لإنقاذ حياة مريض.

وتفاعل عشرات المواطنين والمقيمين مع التدوينة، وتوافدوا إلى مركز الدم في مستشفى لطيفة، لتسارع بن ثنية إلى التعليق على التفاعل الكبير موثقة هذا العمل الإنساني النبيل بتدوينة: «شكراً لكل من تفاعل ولبى نداء الخير»، معبرة عن تقديرها للتفاعل المجتمعي من مختلف أفراد المجتمع، علاوة على تفاعل آخرين هبوا للتبرع رغم أنهم ليسوا من ذات الفصيلة المطلوبة.

 

 

كلمات دالة:
  • مريم بن ثنية،
  • الامارات،
  • مجتمع،
  • قيم
طباعة Email
تعليقات

تعليقات