عبدالله المطروشي.. تضحية لحماية صحة المجتمع

عمل في خطوط الدفاع الأولى للتصدي لجائحة فيروس «كورونا»، من خلال توليه إدارة مركز المسح الوطني في إمارة عجمان، والإشراف على فريق العمل الذي يقوم بالفحوصات لحصر عدد المصابين بالمرض المستجد، ضارباً أروع أمثلة التضحية لحماية مجتمعه ووطنه.

الطبيب الإماراتي عبدالله عبيد المطروشي يؤكد أن العمل في هذه الظروف الاستثنائية لمواجهة الفيروس المستجد، هو من أجل حماية صحة وسلامة كل أفراد المجتمع.

ويعبر المطروشي عن فخره في العمل ضمن الخط الأول لمواجهة «كورونا المستجد»، ويلفت إلى أهمية تضافر الجهود لمواجهة الوباء العالمي ومحاصرة انتشار الفيروس، واتخاذ سبل الوقاية الكفيلة لحماية صحة وسلامة أفراد المجتمع.

تضحية

ويذكر المطروشي أنه خلال هذه التجربة رأى حب وتضحية شباب الإمارات وتقديمهم أنفسهم للعمل متطوعين لمساندة الصف الأول، مشيراً إلى أن فريقا من المتطوعين يعمل معه، يبذلون قصارى جهدهم، لمساعدة الأطباء والفنيين في أداء المهام الموكلة إليهم دون كلل ولا ملل، كما أنه يومياً يقدم شباب أنفسهم للعمل والمساعدة، مؤكدين حرصهم لتلبية نداء الوطن والذود عنه.

ويستعرض المطروشي موقفاً مؤثراً له عندما علم أن أحد أصدقائه أصيب بفيروس «كورونا»، وأنه ليس لديه أعراض إلا أن الأمر، جعله يشدد في الإجراءات الوقائية في بيته مع أفراد الأسرة، ويلفت إلى أهمية عمل الفحوصات لمعرفة الإصابة، وتقديم العلاج السريع قبل تفاقم المرض في الجسم، وأن بقاء الأسرة في البيت يعد أفضل وقاية وحماية للجميع.

كما تأثر بقصة مواطنة تبلغ من العمر ثمانين عاماً وجاءت لإجراء الفحص مع أفراد أسرتها، وذلك للتأكد من عدم إصابتها بالمرض، وأنها لم تخرج من البيت إلا نادراً مع الأسرة وجاءت النتيجة إيجابية، الأمر الذي أدخل الحزن في نفسه وأفراد الأسرة.

استفادة

ويشير المطروشي إلى أن حب وولاء للقيادة الرشيدة والوطن والتفاف الناس لمساندة خط الدفاع الأول، برز في هذه الظروف، الأمر الذي يشحذ همم الأطباء للعمل بقصارى جهدهم لحماية أرواح الناس، كما ينوه بالرؤية الثاقبة للدولة في توفير الخدمات العلاجية والأجهزة والمعدات الحديثة.

يذكر أن الدكتور عبدالله المطروشي من مواليد إمارة دبي في الرابع من شهر مارس عام 1990 وتعلم في المرحلة الابتدائية بمدرسة الحكمة الخاصة، ثم مدرسة حميد الإعدادية، وتلتها المرحلة الثانوية في المعهد العلمي الإسلامي في عجمان، وبعدها التحق بكلية الطب في جامعة الإمارات وتخرج عام 2014، وعمل بمستشفى العين وتخصص في مجال طب الأسرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات