11 ألف موظف من 66 جنسية في «كهرباء دبي»

موظفو كهرباء دبي يقدمون الخدمات وفق أعلى معايير الكفاءة والموثوقية | من المصدر

هنأ معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، جميع العاملين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة المعطاءة، التي تحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والمعتقدات يعيشون في سلام وانسجام وتناغم، ويسهمون بجد وإخلاص في مسيرة البناء والتنمية.

وقال معاليه بمناسبة احتفال الدولة بيوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو من كل عام: «أود بهذه المناسبة أن أتوجه بالشكر إلى جميع العاملين في الهيئة، الذين يفوق عددهم 11 ألف موظف من 66 جنسية ممن يقدمون خدمات على مستوى عالمي لأكثر من 900 ألف متعامل في دبي، وفق أعلى معايير التوافرية والكفاءة والموثوقية، ونتعهد بمواصلة حماية حقوق العمال وتوفير البيئة الإيجابية التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم ومعارفهم وتحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والاجتماعية.

وأضاف الطاير: «في ظل الجهود الوطنية والعالمية الرامية إلى احتواء انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، تولي الهيئة أولوية قصوى لسلامة وصحة جميع موظفيها، وتثمّن التزامهم بكل الإرشادات الوقائية وحرصهم على مواصلة العمل لضمان استمرارية إمدادات الكهرباء والمياه وخدمة كل المعنيين على مدار الساعة. كما نشكر الكادر الطبي في الهيئة، الذي يضع نفسه في الصفوف الأولى، من خلال فحص كل العاملين في الهيئة للمحافظة على صحة الجميع»

. وتابع معاليه: «يسهم تعاون موظفي الهيئة في تحقيق خطة الهيئة المتكاملة المتعلقة بهذا الخصوص، وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة، بما في ذلك استخدام أجهزة متطورة للرصد المبكر وتشخيص الحالات الصحية، وتطبيق إجراءات العزل المنزلي للموظفين العائدين من الخارج أو ممن لهم أقارب عائدين من الخارج، وتطبيق مبدأ التباعد الجسدي في جميع مرافق الهيئة.

إضافة إلى تطبيق مبدأ المداورة الوظيفية للوظائف التي لا يمكنها العمل عن بعد، بحيث يتم تخفيض عدد الموظفين المتواجدين إلى أقل عدد ممكن يضمن استمرارية عملية الإنتاج، مع مراعاة استخدام الموظفين المناوبين لأماكن عمل تختلف عن زملائهم في المناوبة السابقة».

عالمية

تعتبر «كهرباء دبي» أول مؤسسة حكومية خدماتية في الدولة تنضم إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة، وتتبنى مبادئه الـ 10 الأساسية في مجالات حقوق الإنسان، والعمل، والبيئة، ومكافحة الفساد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات