«إسلامية دبي» تواصل فعالياتها الرمضانية عن بُعد

باشرت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بث سلسلة فعالياتها الرمضانية عن بُعد، والتي تشتمل على محاضرات توعوية ودروس دينية وفتاوى شرعية وأحكام رمضانية وفعاليات متنوعة.

وذلك في إطار عمل الدائرة، في ظل الظروف الاستثنائية الحالية خلال شهر رمضان الفضيل ووفق الإجراءات الاحترازية بالتباعد الاجتماعي، في سبيل القضاء على فيروس (كوفيد 19)، وإيماناً من الدائرة بالحفاظ على صحة الإنسان أولاً، والتي حثنا عليها ديننا الحنيف.

وأفتت الدائرة، أخيراً، بأن تحاليل الدم لا تُفطّر الصائم ولا تُعدّ من جملة المفطّرات، سواء أكانت تلك التحاليل تتعلق بمرضى السكري، أو التي تجرى للاشتباه في مصاب مريض «كورونا»، أو لغير ذلك من دواعي تلك الفحوصات، جاء ذلك من خلال برنامج «ويستفتونك» الذي قدمه مفتي أول بالدائرة محمد حسن الطاهر، وكانت حلقته بعنوان (تحاليل الدم ومدى تأثيرها على الصائم خلال الشهر الفضيل).

فحوصات مختبرية

وقال الطاهر: إن تحاليل الدم عموماً لا تفطر الصائم، وأوضح أنه إذا تم استخراج الدم في الفحوصات المختبرية أو خرج الدم لأي سبب آخر، بسبب جُرح أو رُعاف ونحوه فهو لا يعد من جملة المفطرات وصيام المرء صحيح، وإذا كان المرء مريضاً أثناء قيامه بتلك الفحوصات المختبرية الطبية، فله أن يُفطر لأنه معذور لمرضه، ثم يقضي بعد ذلك، وقد رفع الله الحرج عن المريض، كما في آيات الصيام بقوله تعالى (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ).

 

وقدم أخصائي أول إرشاد ديني الواعظ عبد الرحمن الملا محاضرة دينية عن بعد على جزأين يومي الرابع والسادس من رمضان 1441هـ جاءت بعنوان (كيف تحول المحنة إلى منحة) تطرق فيها إلى بعض الأسباب التي يتمكن من خلالها المسلم من تحويل المحنة إلى منحة، وذكر منها الصبر على المحنة، وأن يتذكر الإنسان أن ما أصابه هو خير له، ومنها ما قد يغير الإنسان بسبب محنته، ومنها أن يحمد الله بأن هذه المصيبة جاءت في دنياه وليس في دينه.

وأضاف الملا أنه مع انتشار هذا البلاء في الوقت الحاضر وعدم الخروج والسفر، فقد يكون الإنسان متضجراً ولكن عليه أن يستحضر جوانب أخرى مشرقة، وهي أنه في بيته ووسط أهله وبين أولاده وهي فرصة لمعالجة القصور والخلل في البيت والأولاد وفرصة للصلاة جماعة في بيته وأداء شعائر صلاة التراويح، وفرصة لتعليم ودراسة الأبناء وتقوية الصلة بينهم، بل وعليه أن يتذكر أن هناك من الناس من هو على سرير المرض ملقى لا يستطيع التحرك، فلو تدبر ذلك لعلم أنه في منحة ونعمة عظيمة وليس محنة.

يذكر أن محاضرة الدائرة لليوم السابع من رمضان 1441هـ بعنوان (لعلكم تتقون) للشيخ عبدالله الكمالي مستشار إدارة التثقيف والتوجيه الديني بالدائرة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات