أول مجالس «الداخلية» الرمضانية يناقش الإرث الإماراتي

أكد المشاركون في أول مجالس وزارة الداخلية الرمضانية أن المجتمع الإماراتي متماسك ومتكاتف، ونشأ على الأخلاق العربية الإسلامية والفضائل الحميدة، مشيرين إلى أهمية دور الأسرة في التوعية والالتزام للحد من انتشار فيروس «كورونا».

وكان المجلس قد انطلق، مساء أول من أمس، «عن بُعد» عبر تقنية التواصل المرئي وتناول المجلس موضوع «الإرث الإماراتي»، حيث أدار الإعلامي أحمد اليماحي المناقشات وتحدث خلالها الشيخ طالب محمد الشحي، مستشار الشؤون الإسلامية للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

والدكتورة أمل بالهول الفلاسي مستشار الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، والباحث والمحاضر في الأرشيف الوطني بوزارة شؤون الرئاسة عبداللطيف الصيادي، والكاتبة والإعلامية فضيلة عبدالله المعيني، كما تناولت المناقشات العديد من المحاور، منها «القيم الإماراتية» و«الأسرة والمجتمع» و«التراث الإماراتي» و«المواطنة الإيجابية الرقمية».

تكاتف

وقال الشيخ طالب الشحي: إن الإمارات بحكمة قيادتها قدمت مثالاً حياً للعالم لما تقدمه الدولة من خير وعطاء، لافتاً إلى أن المجتمع الإماراتي متماسك ومتكاتف، ونشأ على الأخلاق العربية الإسلامية، وهذا يظهر جلياً بما يقدمه الشعب من تحديات للمستحيل وفي مجابهة التحديات.

فضائل

وأكدت الدكتورة أمل الفلاسي أن المجتمع الإماراتي تربى على الأخلاق الحميدة، وحمل إرث القائد المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي حثنا على الأخلاق والفضائل، مشيرة إلى أن من أهم هذه الفضائل «التواضع» و«التربية الأخلاقية» المزروعة في نفوس الإماراتيين.

وقالت الفلاسي: إن القيم مهارات تكتسب لا تعليم مدروس، وعلى كل أسرة أن تهتم بهذه القيم وتعزز من المواطنة الإيجابية الرقمية بين الأبناء، خاصة في مجالات الإنترنت والتواصل الاجتماعي.

وقال عبداللطيف الصيادي: الإرث الإماراتي هو خلاصة ما تركته الأجيال السابقة، وكما قال المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «إن من ليس له ماض ليس له حاضر».

الأسرة

بدورها، أكدت فضيلة المعيني أهمية دور الأسرة في ظل التحدي الكبير مع انتشار الوباء العالمي، حيث لعبت دوراً حاسماً في التوعية والالتزام، وأسهمت في جهود الحد من انتشار الفيروس، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة للدولة زرعت في النفوس التماسك والمحبة والتواضع، ومواجهة التحديات.

وقالت المعيني: لا بد من أن نوصل تراثنا على الصعيد الدولي، ونشر ثقافة التميز الإماراتية وتجربتها الريادية في الساحة الدولية.

وأوصى المتحدثون بضرورة تعزيز مواضيع الإرث الإماراتي بما يحمل من عمق حضاري في المناهج الدراسية وفي الجامعات، وتخصيص برامج إعلامية في الموروث الإماراتي.

 

› متحدثون: مجتمع الدولة متماسك ونشأ على الأخلاق الحميدة

>

› راشد النعيمي:

المجتمع أكثر جاهزية لأي ظروف محتملة مستقبلاً

طباعة Email
تعليقات

تعليقات