بدعم من حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا قامت جمعية الإمارات للثلاسيميا بتوزيع المير الرمضاني على المستحقين من أهالي أبطال الثلاسيميا من مختلف إمارات الدولة وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم وبلغ عدد الأسر المستفيدة نحو 103 أسرة وضم المير الرمضاني لهذا العام جميع الأصناف التموينية والمواد الغذائية بكميات تكفي وتغطي احتياجات الأسرة على مدار الشهر الفضيل.

وقال عبدالباسط محمد مرداس نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية وعضو مجلس إدارة المنظمة العالمية للثلاسيميا بجزيل شكره وتقديره لسمو الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان لدعمها اللا محدود لمرضى الثلاسيميا مؤكدا على أهمية مثل هذه المبادرات التي تخفف من أعباء هذه الأسر وتدخل السعادة والسرور في نفوسهم.

لافتاً إلى سعي الجمعية الدائم إلى إرساء مفهوم العطاء ودعم مفاهيم وقيم الخير وترسيخ أواصره في المجتمع من خلال مبادراتها المجتمعية الدائمة طوال فترات العام والتي توفر  لمرضى الثلاسيميا كافة أنواع الدعم المادي والاجتماعي والنفسي.

كما توجهت السيدة خالدة خماس عضو مجلس إدارة الجمعية المدير التنفيذي ،أمين السر بالشكر والتقدير لسمو الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان لدعمها اللا محدود لمرضى الثلاسيميا مضيفة أن العمل المجتمعي الفاعل هو الذي يسهم في توفير الاحتياجات المطلوبة لمستحقيها من أهالي مرضى الثلاسيميا.

مؤكدة على أهمية تضافر الجهود وتفعيل مثل هذه المبادرات لتلبية متطلباتهم ويجسد قيم العطاء والبذل التي تميز مجتمع الإمارات مضيفة أنه انطلاقاً من حرص الجمعية على إيصال دورها المجتمعي إلى مستحقيه، أصبح تقديم هذه المبادرات في هذه المناسبات - المساعدات المالية ( العيدية ) أو المير الرمضاني - تقليداً سنوياً راسخاً يقوم على استيفاء مختلف الشروط الموضوعية المبنية على دراسة الحالات بتأني لضمان التأثير الإيجابي على الأهالي .

وأضافت أن الجمعية حرصت خلال توزيع المير الرمضاني على تطبيق الإجراءات والآليات المتبعة داخل الدولة لوقاية أفراد المجتمع في ظل الظروف الصحية الراهنة والخاصة بالتباعد الاجتماعي والإلتزام بالإجراءات الإحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا .