باشرت جمعية دبي الخيرية، في توزيع المير الرمضاني على أكثر م 15 ألف اسرة، ضمن مشاريعها الرمضانية لدعم الأسر المتعففة ومحدودي الدخل والأيتام والأفراد داخل الدولة، متضمناً سلة غذائية متكاملة فيها العديد من المواد الغذائية الأساسية. مثل السكر والارز والزيت ورب البندورة ، فيما تواصل العمل من اجل تجهيز مشروعاتها الموسمية للشهر الفضيل، وهي زكاة الفطر، وزكاة المال، وكسوة العيد.
وقال أحمد محمد مسمار، أمين السر العام للجمعية ، إن " الجمعية بدأت بالفعل توزيع المير الرمضاني منذ السبت الماضي على المستفيدين بالتعاون مع اكثر من 20 متطوعا يساعدون مركبات موظفي الجمعية في عملية توصيل السلال الغذائية الى المنازل، في اكثر من امارة، التزاما بالاجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الجمعية لمنع التعامل المباشر مع المستفيدين وتحقيق التباعد الجسدي، الذي وجهت به الجهات الصحية بالدولة لمواجهة فيروس " كورونا" المستجد.
كسوة العيد
وذكر مسمار، أن المشروع الثاني للجمعية خلال شهر رمضان المقبل، يتعلق بتقديم كسوة العيد لأكثر من 5000 شخص ، حيث سيتم توفير " كنادير" للرجال وعبايات للنساء، بالإضافة الى ملابس للأطفال والشباب، مشيرا إلى أهمية دور هذا المشروع في إدخال الفرحة والبهجة على هذه الشرائح المجتمعية في ظل التصدي لتداعيات فيروس كوونا واثاره الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار أمين السر العام جمعية إلى أن الجمعية ستوزع قبل عيد الفطر 40 ألف فطرة "عينا"، بعد تلقياها زكاة الفطر عينا ونقدا، وهي عبارة عن كيس من الأرز،لافتا الى ان المشروع الرابع للجمعية هو تلقي زكوات المحسنين لتوزيعها على المستحقين.
وقال مسمار، إن "هذه المساعدات تأتي انطلاقا من المبادئ السامية لديننا الحنيف الذي يحض على الأخذ بيد الفقراء والمحتاجين وإدخال السرور عليهم، تحقيقا لرؤية وأهداف الجمعية لتقديم خدمة متميزة لأفراد المجتمع".
وأشار مسمار إلى أن الجمعية ساهمت منذ بداية العام في رفع المعاناة عن الأسر المتعففة عن طريق قسم المساعدات، من خلال توفير الايجارات والمدارس والعلاج وفواتير الماء والكهرباء وشراء الأدوات المنزلية وتذاكر السفر، موضحا ان الجمعية تتواصل مع أهل الخير والمحسنين والمتبرعين لتقديم زكاتهم وصدقاتهم للجمعية من أجل دعم ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة ودعم مشاريع الجمعية الإنسانية المتنوعة .
