ثمن مسؤولو جمعيات خيرية في دبي، شكر وتقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لشركات وبنوك وجمعيات خيرية لتخفيف آثار الجائحة على الأسر المتضررة وفِي مساكن العمال.
وأكدوا لـ«البيان» أن تدوينة سموه تمثل شهادة عز وفخر ووثيقة تاريخية بالنسبة إليهم، وحافزاً كبيراً لمزيد من العمل والتفاني والإخلاص في خدمة الوطن، وتعزيز تنميته واستقراره واستدامته، ومعاهدين الحكومة الرشيدة على المضي للأحسن وتطوير منظومة العمل الخيري في الدولة.
وقال خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ترصد موقفاً وطنياً إنسانياً استثنائياً خالداً، وتضافراً وتكافلاً مجتمعياً خالصاً، للأجيال القادمة.
وأضاف: كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حافز كبير لمزيد من العمل والتفاني والإخلاص في خدمة الوطن، وتعزيز تنميته واستقراره واستدامته، والحفاظ على مكتسباته المتعددة وإنجازاته الكبرى، وتلبية احتياجات المحتاجين في الإمارات، والفقراء حول العالم، وخدمة الإنسانية قاطبة.
وسام شرف
وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير إن تدوينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة بالغة المعاني، وعظيمة الأثر، وهي شهادة نعتز ونفخر بها، ووسام شرف على صدور كل العاملين في القطاع الخيري، وإننا في بيت الخير إذ نشكر سموه على هذه اللفتة الكريمة، لنؤكد التزامنا بكل مبادرة وطنية ومجتمعية من شأنها أن تساهم في مساندة الفئات الأكثر تضرراً من تداعيات فيروس «كورونا» المستجد.
وأضاف العوضي: ساهمت «بيت الخير» بما قيمته 28.5 مليون درهم، دعماً لحملة «10 ملايين وجبة»، وقد حرصت الجمعية منذ بداية الأزمة على مواكبة الجهود الحكومية والإنسانية، التي أطلقت استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وأهمها مبادرة حرم سموه، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، التي عرفت بالجود والمواقف الإنسانية النبيلة، وساهمنا دعماً لهذه المبادرة بمبلغ 15 مليون درهم لتوزيع 1,5 مليون وجبة طعام، حيث يقوم فريقنا الميداني بتقديم الدعم للعمال الخاضعين للحجر المنزلي والصحي، من خلال مركبات «الطعام للجميع» المجهزة التي تتحرك في أنحاء دبي والمناطق الشمالية، لنقل الوجبات إلى مجمعات إسكان العمال، حسب قواعد الصحة والسلامة.
وتابع العوضي: كما ساهمت بيت الخير بـ19 ألفاً و200 سلة غذائية بقيمة 13.5 مليون درهم، تم توزيعها كمير رمضاني لدعم معاش الأسر المتعففة والأسر الأقل دخلاً، والأسر التي تضررت بسبب الوباء في الشهر الفضيل، وهذا يضاف إلى تبرع الجمعية بمبلغ 10 ملايين درهم، قدمتها منذ البداية دعماً للجهود الحكومية في مواجهة جائحة «كورونا»، بهدف تعزيز إمكانيات بعض القطاعات والمجالات، وفي مقدمتها القطاع الصحي، وذلك ضمن الهبة الوطنية لمواجهة جائحة «كورونا»، والتي شاركت فيها مجموعة من المؤسسات.
