تُعرف بالأغذية الرئيسية، لأن المجتمعات تعتمد عليها بشكل أساسي، وتتناولها باستمرار لاحتوائها على معظم المكونات الغذائية، التي تمد الفرد بالطاقة وتوفر احتياجاته الغذائية الرئيسية، وهي تختلف باختلاف الجغرافيات.
وللبلاد العربية خصوصية في غذاء ظل رئيسياً لقرون، لا يُحصد من الأرض، بل يُجنى من النخلة الطيبة الباسقة، التي يحمله جذعها؛ إنه التمر، بما فيه من فيتامينات وكربوهيدرات وألياف وبروتينات تعطي الطاقة والحيوية ومعظم المكونات الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم.
مساهمات
وهذا هو السبب الذي حدا بالعديد من المساهمين لتقديم التمور لـ«حملة 10 ملايين وجبة»، حيث أسهم أصحاب المزارع بـ5500 كيلو من التمور في الحملة.
ويتلقى مركز الاتصال التابع للحملة والمسؤول عن تنسيق تلقي المساهمات العينية في الحملة، إلى جانب التبرعات المختلفة من مختلف الأصناف الغذائية ووجبات الطعام، المئات من صناديق التمور بحجمها الأكبر، فها هو المتصل مايد بن غليطة في دبي يقدم 90 صندوقاً من التمور للحملة عبر مركز الاتصال، وها هي السيدة شمسة عبد المنان بمدينة العين تتكفل بتقديم 195 صندوقاً بواقع 8 كيلو جرامات لكل صندوق بوزن إجمالي يعادل 1560 كيلو جراماً، وها هو المتصل علي محمد حسين الهاشمي في دبي يتعهد بتوفير 400 صندوق من التمور للحملة، كالكثيرين غيرهم ممن يتواصلون مع المركز، لتقديم هذه الثمرة الأثيرة على قلوب أبناء هذه المنطقة من العالم، والتي ترافق الإنسان كونها خير زاد في الحل والترحال وفي الشدة والرخاء.
تمر وماء
وفيما تقدم «سقيا الإمارات» 10 ملايين عبوة مياه لترافق كل وجبة من وجبات الحملة، ها هو التمر أيضاً يحل مكوناً عزيزاً على موائد المستفيدين من حملة «10 ملايين وجبة»، ليكون الأسودان؛ التمر والماء، اللذان رافقا وجبات الشهر الفضيل على ملايين الموائد لمئات السنين، عنصرين أساسين في الوجبات والطرود الغذائية والتموينية، التي توفرها الحملة الوطنية المجتمعية الأكبر من نوعها.
وتتزامن الحملة، التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد 19)، مع شهر رمضان المبارك، بما يحمله من قيم التضامن والتراحم والتكافل والبر والعطاء، ليبرز معه حرص مجتمع الإمارات على مدّ يد العون لكل محتاج في الشدائد والأزمات.