أعلنت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي واللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي عن تضامنهما مع حملة «10 ملايين وجبة»، أكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها لتقديم وجبات الطعام أو ما يعادلها من طرود غذائية وتموينية لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الإمارات.

وأكد اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أن هذه المبادرة تعكس جهود المؤسسات والقطاعات الحكومية في توحيدها للعمل معاً بروح الفريق الواحد والمساهمة في تقديم العون لكافة أفراد المجتمع، وتعزيز دور الشراكة القائمة بين إقامة دبي واللجنة والشركاء الاستراتيجيين وسيكون هدفنا هو وصول الوجبات لمستحقيها من العمال. وتابع: إننا سعداء بمشاركتنا في هذه المبادرة الإنسانية العظيمة والمساهمة في تحقيق هدفها بخلق أكبر منظومة تكاتف وتعاضد مجتمعية وخاصة أننا في الشهر الفضيل فلا بد من تعاوننا مع دولتنا دولة الإمارات التي عودتنا دائماً على أن تكون سباقة في الخير والعطاء ونشر السلام والطمأنينة لجميع مواطنيها ومقيميها.

وقال إن إقامة دبي ستقدم الدعم اللوجستي للمبادرة من خلال توفير أكبر عدد من المتطوعين من الموظفين إلى جانب عدد من المركبات التي تمتلكها الإدارة للمساهمة في الوصول إلى المستهدف وهو فئة العمال، مشيراً إلى أن الإدارة ستقوم بتقديم كافة البيانات والمعلومات عن الشركات الموجودة في دبي، مؤكداً أن الإدارة ستعمل وفق معايير وممارسات معتمدة للإشراف على عمليات التوزيع وإجراءات السلامة وعلى الموظفين المتطوعين.

 

دعم

من جانبه أكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي حرص اللجنة على دعم مبادرات الدولة التي من شأنها تقديم العون والمساعدات لأفراد المجتمع.وأضاف: إنه سيكون هناك تعاون كبير مع الشركاء الاستراتيجيين والمؤسسات الحكومية في توزيع طرود الغداء للمحتاجين خلال شهر رمضان المبارك، كما ستقوم اللجنة بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بتوجيه الجهات المعنية بأماكن وجود المحتاجين من فئة العمال المقيمين بمختلف جنسياتهم.