أكد مواطنون ومقيمون أن القرارات والإجراءات الحكومية عكست الشفافية التي اتبعتها الدولة في التعامل مع أزمة فيروس «كورونا» المستجد.

مشيرين إلى التزامهم بتدابير الوقاية التي اعتمدتها الجهات المعنية حرصاً على سلامة المجتمع.ولفتوا إلى أن قيادتنا الرشيدة، في هذه الأرض الطيبة، علمتنا أن الأفعال تسبق الأقوال، وتعلمنا من رؤيتها هذه أن الأحلام تصبح واقعاً في تطور بلدنا في مختلف المجالات، وتعلمنا أيضاً من تجاربها كيف تبنى الأوطان.

وتحدثت المواطنة مريم عبيد الظنحاني، أننا نعيش على أرض تتلمذنا فيها على حب العطاء وتحمل المسؤولية، وهذا العطاء يدفعنا لأن نكون مواطنين مسؤولين دائماً، وتحت أي ظرف، وبما أن الدولة تشارك العالم اليوم ظرفاً صحياً استثنائياً، فإنه من الأهمية بمكان أن نتسلح بالمسؤولية المجتمعية، وأن نلتزم بالتدابير الوقائية، سعياً لحماية هذا الوطن وصوناً لمكتسباته، والمضي قدماً لدعم مساعي الدولة الحثيثة، وأن نكون جزءاً من صناعة الفرق وتجاوز هذه الأزمة في القريب العاجل .



من جهتها أكدت أمل المهيري، أن هذه الجائحة أثبتت أن دولة الإمارات جاهزة على الدوام للتعامل مع الظروف الاستثنائية، فقد تمكنت من إدارة الأزمة برؤية وثقة مستمدة من رؤية ووعي قيادتنا الرشيدة، كانت الإمارات سباقة في الشفافية، ثم سباقة في مد يد العون للأشقاء والأصدقاء في كل مكان حتى تبوأت الصدارة بين الدول المانحة، بل إنها قدمت 85 بالمائة من الدعم المقدم لمنظمة الصحة العالمية.

ولقد كانت الإمارات تتصدى للجائحة لمنع انتشار الفيروس في بقية أرجاء العالم، لأنها كالعادة تعمل من أجل صالح البشرية .

قرارات

وقال المستشار القانوني خالد الشلبي، إن الأجراءات تدلل على أن أبناء زايد لا يدخرون جهدا في إفناء الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الوطن، وهذا هو الشغل الشاغل للحكومة التي وضعت نصب أعينها سلامة المواطنين والمقيمين على أرض زايد في صدارة اهتماماتها، بل وأصبحت هي شغلها الشاغل.

تضافر الجهود

وذكر معتز فانوس، مستشار قانوني، أنه ونظراً لأن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها، كان تضافر الجهود من قبل القيادة الرشيدة ومؤسسات الدولة وأبناء المجتمع في وجه الجائحة، حيث اتحدت القلوب في دولة الخير والعطاء حول حب هذه الأرض.

كما قالت أمل محمد جمعة، معلمة، إنه يجب نتعلم أن واقعنا اليوم يحتم علينا العمل والإنجاز، الصدق والحكمة، صوت الحكمة الذي علا ونترك غيره، نسترشد به الطريق ونحث به المسير، ونصون ما حققناه من مكاسب، ولا ننسى كل الجهود المخلصة التي حققت لنا هذا الإنجاز، نقدّر جيداً ما وصلنا إليه، ونحافظ عليه بكل قوتنا، ونجعله أساساً نرتقي به، ونبني النجاح فوق النجاح.

استشراف

وقال أشرف شوقي الرسول، محاضر في التعليم الإلكتروني، إن دولة الإمارات بدأت منذ سنوات بعيدة في إجراءات استشراف المستقبل ووضعته كأولوية في جدول أعمال حكوماتها استعداداً لمستقبل يبدو شديد التغير، واستعداداً لمخاطر محتملة مثل الأزمات والكوارث الطبيعية.

ومثالاً على ذلك نجد إشادة من البنك الدولي عام 2012 بمبادرة محمد بن راشد للتعليم الذكي الأكبر بين مثيلاتها في ذلك الوقت، واعتبر البعض أن هذه المبادرة جاءت من باب الرفاهية الرقمية لكن الظروف الراهنة التي نعيشها اليوم تثبت لنا أنه إجراء وقائي بامتياز .

مسؤولية

 

وتكلم أيمن النقيب، معلم لغة عربية بمدرسة شخبوط بن سلطان للتعليم الثانوي، أن المسؤولية المجتمعية اتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة ليست مقتصرة على فئة معينة، أو وقت مخصص، فالكل مسؤول والكل يجب أن يكون حريصاً على مكتسبات الوطن.

فالولاء والانتماء لا يكون بالقول فقط أو شعارات يتم رفعها، بل هي سلوك يظهر عند الجميع، فاتباع التعليمات والالتزام بالقانون من صور رد الجميل للوطن، فمسؤولية كل رب أسرة وكل معلم وكل مربّ وإعلامي تقع على كاهلهم مسؤولية رفع الوعي .