تواصل حملة 10 ملايين وجبة، التي تعد الحملة المجتمعية الأكبر وطنياً، استقبال التبرعات المتدفقة من رجال الأعمال والشركات والمؤسسات وأفراد المجتمع، وقدم رجل الأعمال يوسف علي رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة «اللولو العالمية» تبرعاً بقيمة مليون درهم.
ويوفر مبلغ المليون درهم 125 ألف وجبة غذائية أو ما يكافئها من الطرود التموينية التي تتكفل حملة 10 ملايين وجبة بتوصيلها إلى الفئات المستهدفة في أماكن تواجدها في مختلف أنحاء الدولة.
وذلك للمساهمة في الحملة التي جرى إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وبرعاية كريمة من سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، بهدف توفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر تضرراً من تداعيات وباء كورونا المستجد «كوفيد – 19»، ومساعدة الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
تدفّق
ويستمر، منذ بداية إطلاق حملة 10 ملايين وجبة، تدفق التبرعات من أفراد المجتمع ورجال الأعمال ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص وهيئات العمل الإنساني والاجتماعي وفاعلي الخير دعماً للحملة المجتمعية الوطنية الأكبر من نوعها، والتي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19.
مبادرة
وأكد يوسف علي رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة «اللولو العالمية» أن حملة 10 ملايين وجبة التي أطلقتها سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعد من المبادرات الإنسانية المتميزة، كونها تتزامن مع شهر رمضان الكريم، وتستهدف مد يد العون إلى الأسر المتعففة والفئات الأكثر تضرراً من الآثار الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كورونا عالمياً.
وهؤلاء بحاجة لمن يساندهم في هذه الظروف ويرسم البسمة على وجوههم، ودولة الإمارات بقيادتها الرشيدة ومجتمعها المعطاء سباقة دائماً في الجانب الخيري والإنساني لجميع المحتاجين من دون استثناء. وقال إن حرصه على المساهمة في هذه الحملة الوطنية الأكبر مجتمعياً يأتي التزاماً بمبادئ المسؤولية المجتمعية، داعياً كل القادرين إلى ضرورة المساهمة في دعم الحملة لتحقيق هدفها النبيل، مؤكداً أن دولة الإمارات لها فضل كبير على كل من يعيش أو يعمل على أرضها الطيبة.
وهذا وقت رد الجميل للمجتمع في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها الفئات الأقل دخلاً. وأضاف إن هذه المبادرات النوعية المشرفة التي تطلقها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ويساهم فيها شعب الإمارات بشكل لافت تعد دليلاً جديداً على أننا نعيش في عاصمة الإنسانية والعمل الخيري في العالم.
وخصوصاً أن القيادة تقدم للجميع القدوة الحسنة في الدعوة إلى التكاتف والتآزر المجتمعي لتخطي التحديات التي يمر بها العالم بأسره وطالت آثارها كل دولة بلا استثناء. وتستهدف حملة 10 ملايين وجبة توفير الدعم الغذائي ضمن منظومة متكاملة تساند الأسر المتعففة والشرائح الاجتماعية الأقل دخلاً والفئات الأكثر تضرراً من الظروف الراهنة، بالتزامن مع شهر العطاء والبر والتراحم.
