ساهمت فاعلة خير بمليون درهم، دعماً لحملة «10 ملايين وجبة»، ومساندة لجهودها في توفير الأمن الغذائي للمحتاجين والمتضررين من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، التي يعيشها العالم، بسبب الظرف الصحي الاستثنائي لتفشي فيروس «كوفيد 19»، وتعطيله المؤقت العديد من جوانب الحياة، وقطاعات الأعمال حول العالم.

وتعادل مساهمة المليون درهم، 125 ألف وجبة غذائية، تضاف إلى مئات آلاف الوجبات والطرود الغذائية التي تم التبرع بها خلال الأيام القليلة على انطلاق الحملة الوطنية الأكبر من نوعها، لتشكل معاً منظومة أمن غذائي متكاملة، وشبكة أمان اجتماعي، قائمة على التكافل بين مختلف فئات المجتمع ومؤسساته.

وقالت فاعلة الخير، التي تمنت عدم ذكر اسمها: «بهذه الحملة الطيبة، نكرّس قيم العمل الخيري والإنساني، الذي أصبحت دولة الإمارات عاصمة عالمية له، بفعل مبادراتها التي حرصت دائماً على إقالة عثرات المعسرين، ومساندة المحرومين، ودعم الشرائح الأقل دخلاً، وتمكين الإنسان في كل مكان، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، ومساهمات مجتمعها المتلاحم».

وأضافت: «المبادرة الأكبر من نوعها، التي أطلقتها سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، لتوفير الدعم الغذائي لكل من يحتاجه على أرض الدولة، في هذه الظروف التي يعيشها العالم، بسبب الوباء الطارئ، إنما تؤكد حرص سموها، كما دائماً، على تنفيذ مبادرات تشعر بنبض الفئات الأشد حاجة إلى مد يد المساعدة والعون، وتطمئنهم إلى وجود من يقف إلى جانبهم في كل الظروف».