شهدت منافذ البيع بمنطقة العين، حركة تجارية نشطة نسبياً، خلال الأيام التي تسبق الشهر الفضيل، تهافت المستهلكون على شراء المنتجات وبكميات كبيرة، غير مكتفين في كثير من الأحيان بعربة واحدة خلال عملية تسوقهم. وأوضح عدد من المستهلكين لـ«البيان» أن منافذ البيع التي يقصدونها تقدم في هذه الفترة عروضاً مغرية على السلع الأساسية، لحث المستهلكين على الشراء.

وجذب المتسوقين.وقال الدكتور هاشم النعيمي، مدير إدارة حماية المستهلك، في وزارة الاقتصاد في حديثه لـ«البيان»:

«إن السلع متوفرة بتنوعها واختلافها ولا يوجد أي نقص، داعياً المستهلكين إلى عدم المبالغة في شراء الاحتياجات الضرورية، وتكديس المواد الغذائية في منازلهم في ظل سيطرة الإمارات على فيروس «كورونا»المستجد، وإجراءاتها الاحترازية للوقاية، إلى جانب حرص منافذ البيع على تأمين المواد الغذائية كافة بشكل مستمر».

تطبيقات

وأضاف: في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة، فإنه من الأفضل على المستهلكين شراء المنتجات عن طريق التطبيقات الإلكترونية المعتمدة لمنافذ البيع، وإن كان من الضروري توجههم للجمعيات، فإنه من الأفضل اتباع الإجراءات والتدابير التي نصحت بها الجهات الصحية في الدولة كارتداء القفازات والكمامات، واختيار الوقت المناسب لشراء الاحتياجات الرمضانية.

الأمر الذي يحد من ظاهرة الازدحام في منافذ البيع والجمعيات التعاونية، منوهاً بأن العروض الرمضانية ستكون متوافرة طوال الشهر الكريم، ومن دون أن تتعرض أي من السلع إلى النفاد أو ارتفاع السعر في شتى منافذ البيع.

كما استطلعت «البيان» رأي عدد من المستهلكين في منافذ البيع، والذين أوضحوا أن الحركة الشرائية في شهر رمضان تصل إلى ذروتها، حيث يُقدم المستهلكون على شراء السلع الأساسية بكميات أكبر. وقال عمر سعيد: أحرص بلا شك وفي كل عام على شراء ما تحتاج إليه عائلتي، وذلك قبل أيام من بدء الشهر الكريم، تفادياً للازدحام الذي يحدث في منفذ البيع.

كما أن الكثير من الأسر تدرك تماماً أن شهر رمضان يكون حافلاً بالعروض على السلع التي يحتاجون إلى استهلاكها. وأكد عبدالرحمن الهاشمي حرصه وعائلته على الابتعاد كل البعد عن الإسراف والتبذير، مطالباً إدارة حماية المستهلك مواصلة جهودها في حملات تفتيشية ومراقبة أسعار السلع الأساسية، وذلك طوال شهر رمضان وتوقيع أقسى العقوبات بحق المخالفين من التجار ومنافذ البيع.

ولفت سعيد القبيسي إلى حرصه على شراء السلع الرمضانية في أيام تسبق الشهر الفضيل، وذلك تفادياً للازدحام، الذي يحدث في منافذ البيع خلال الأسبوع الأول من رمضان، وتحسباً لزيادة الطلب عليها مع حلول رمضان.