أكد ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أن الإمارات، كدولة مسؤولة تحترم التزاماتها، تقوم بواجباتها، وتعمل بكل جدية وتفانٍ من أجل صيانة واستدامة الأمن الغذائي للمجتمع، وتوفير سبل العيش الكريم لمواطنيها والمقيمين في رحابها، انطلاقاً من إيمانها الشديد باحترام الإنسان، وتوفير الحياة الكريمة له.
وأشار الفلاسي إلى أن استقبال شهر رمضان المبارك، يمثل مناسبة لزيادة التكافل الاجتماعي، لاسيما تعزيز فلسفة التطوع، حيث يستعد المتطوعون في مؤسسة وطني الإمارات لتأدية مهامهم الوطنية والإنسانية في هذا الشهر الفضيل، شهر العبادة والتقرب إلى الله تعالى.
ومن هنا نلتمس حرص قيادتنا الرشيدة والتي تضع الإنسان وسعادته من أولى اهتماماتها، فنرى تأكيد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، في مواقف كثيرة على أولوية ملف الأمن الغذائي، وأهمية حمايته واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الضرورية من أجل تأمينه، وكلمة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي بثت الثقة لدى جميع أفراد المجتمع بأن الدولة قادرة على تأمين الدواء والغذاء إلى ما لا نهاية وأن الدواء والغذاء خط أحمر.
خطط
وأشار الفلاسي إلى أن مؤسسة وطني الإمارات، تضع بالتعاون مع الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في صندوق التكافل، الخطط والبرامج اللازمة لتعزيز العمل التطوعي، وتقديم الخدمات والمساعدات لمحتاجيها في شهر رمضان المبارك، كما هو الحال في كل عام، مشيداً في الوقت ذاته، بالإجراءات التي تتخذها الدولة لضمان توفير الغذاء الكافي، وبالأسعار المناسبة في هذه المناسبة الدينية المقدسة والعزيزة على النفوس.
