استضافت دولة الإمارات، أمس، الجلسة الافتراضية الأولى لمجموعة إدارة الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية (الإقليم الثاني)، الرامية إلى تبادل الأفكار والرؤى بين الأعضاء، وتحديد الأولويات الاستراتيجية لخطة عمل الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
وناقشت الجلسة، التي مثَّل الدولة خلالها الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد، رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، حالة الترشيحات الإقليمية لعضوية اللجان الفنية الجديدة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وسبل الاستفادة من أفضل الكفاءات والخبرات المتوافرة في المنطقة، لتسريع وتيرة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للمنظمة 2020-23 في منطقة آسيا.
كما تناول المشاركون في الجلسة شكل وجدول أعمال الجلسات الافتراضية ومؤتمرات الفيديو التي يعتزم الاتحاد عقدها في ظل الظروف الراهنة.
وجاء عقد الجلسة الافتراضية الأولى من نوعها لمجموعة إدارة الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية بمبادرة من الدكتور عبد الله المندوس الذي اقترح استخدام تقنيات الاتصال المرئي الحديثة بين أعضاء الاتحاد، لكي يتمكنوا من مواصلة أعمالهم واختصاصاتهم وسط استمرار إجراءات الإغلاق التي تتخذها دول العالم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.
وقال الدكتور عبد الله المندوس: "في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمة غير مسبوقة نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد، يجب أن نكون يقظين أكثر من أي وقت مضى تجاه التهديدات والمخاطر الناجمة عن ظواهر الأرصاد الجوية والهيدرولوجية كالفيضانات، والجفاف، والأعاصير المدارية، والعواصف الترابية والرملية، خاصة في ظل استمرار انتقال العدوى بين الدول والشعوب".
وثمَّن جهود أعضاء الاتحاد وما يقدمونه من ملاحظات على مدار الساعة بشأن مستجدات الأرصاد الجوية، وخدمات التنبؤ والإنذار المبكر للحكومات، والجهات المعنية، والصحف، ووسائل الإعلام الإلكترونية، والجمهور العام، بالرغم من التحديات الكبيرة التي يواجهونها.
وناقش أعضاء الاتحاد جملة من الموضوعات، إذ تمت مراجعة الترشيحات المقدمة لعضوية اللجان الفنية، ودعوة أعضاء مجموعة الإدارة إلى مراجعة حالة تسجيل الخبراء في مختلف لجان الاتحاد الآسيوي، بما في ذلك عضوية لجنة المراقبة والبنية التحتية ونظم المعلومات، ولجنة الطقس والمناخ والماء والخدمات والتطبيقات البيئية، كما جرى إطلاع أعضاء مجموعة الإدارة على حالة ترشيح الخبراء الآخرين لعضوية اللجنتين الفنيتين.
