ثمن محمد أمين الكارب، سفير السودان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، المبادرة الإنسانية السنوية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي «أم الإمارات».

واصفاً المبادرة بأنها ليست بالغريبة على سموها، فهي التي اعتادت أن تمد يد الخير والعطاء في كل الظروف، ولا سيما في الظروف الصحية القسرية التي خلفتها جائحة كورونا على الآلاف من الأسر السودانية، وتوفير احتياجاتهم وتقديم المير الرمضاني لهم، لا سيما الأطفال والنساء الذين هم أكثر الفئات تضرراً في هذه الظروف.

وأكد الكارب في تصريح لـ«البيان» أن هذه المبادرة تحظى بتقدير جميع الشعب السوداني. وبين أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لم ينقطع عطاؤها الإنساني يوماً، ففي الوقت الذي أغلقت كثير من الدول الحدود على نفسها بسبب تفشي الوباء، بلغ عطاء الإمارات وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك العالم أجمع، ولن ينسى الشعب السوداني والعالم الموقف الأصيل لدولة الإمارات العربية المتحدة في أحلك الظروف.

وذلك عندما أجلت رعايا العديد من الدول من ووهان في الصين، بعد تفشي أزمة وباء «كورونا»، ومن بينهم 130 طالباً سودانياً، واستقبلتهم في أحدث المدن الإنسانية، وتولتهم بالرعاية والعناية أسابيع عدة، ومن ثم أجلتهم إلى دولهم بحفاوة واحترام. وأعرب الكارب عن فخره بما تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة في مجابهة كل الظروف بإنسانيتها، داعمة ومساندة للجهود الدولية في دحر هذا الوباء.

وأكد أن مبادرات الإمارات الإنسانية تأتي تجسيداً لحرصها الدائم على دعم ومساندة الدول الشقيقة والصديقة، وتأكيداً لنهج العمل الإنساني الراسخ، الذي يعُد ركيزة أساسية من ركائز السياسة الإماراتية التي لطالما أكدت قيادتها ضرورة مد يد العون والمساعدة لكافة الشعوب التي تمر بظروف صعبة دون تمييز.